مورينيو يفقد سحره بسبب نجم لم يقدره

لندن - ظاهرياً يبدو أن جوزيه مورينيو تحمل مسؤولية هزيمة مؤلمة مني بها فريقه في أول مباراة قمة لمدينة مانشستر على ملعبه اولد ترافورد اليوم السبت.

ورغم ذلك وبطريقته المعتادة بدا "المدرب الاستثنائي" حريصا على صرف الانتباه عن تفوق بيب جوارديولا عليه مجدداً في الخسارة 2-1 أمام مانشستر سيتي وإلقاء المسؤولية على عاتق بعض النجوم الذين لم يكونوا في أفضل مستوياتهم.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان اختياره التشكيلة غير المناسبة ربما هو السبب وراء تفوق سيتي على يونايتد على نحو مخجل في الشوط الأول قال: "يمكنك أن تدفع ببعض اللاعبين الكبار الذين قد لا يمنحوك ما تريد".

وقال: "هل هذا خطأهم؟ هل هذا خطأي؟ إنه خطأي لأنني أقوم بالاختيار".

وبدا هذا كلاسيكيا وتلميحا لأنه حقيقة يشعر بأن لاعبين أمثال هنريخ مخيتاريان وجيسي لينجارد خذلوه.

ولم يكن مخيتاريان في أفضل حالاته بعد مشكلة في الضلوع وكان أداء لينجارد - العائد هو الآخر من الإصابة - هزيلا بينما كان المتألق ماركوس راشفورد على مقاعد البدلاء حتى الشوط الثاني إذ نزل ليمنح بعض القوة والسرعة كان الفريق يحتاجها.

وبعد تدارك ذلك الخطأ متأخرا للغاية ألقي مورينيو باللوم على الحكم مارك كلاتنبرج قائلا إن الحكم مسؤول عن الهزيمة بعدم احتساب ركلتي جزاء لصالح فريقه.

الخلاصة هو أنه بطبيعة الحال لا يتحمل اللوم.

ولكن فيما كان مورينيو يفكر حقا عندما شاهد فريق جوارديولا يمرر الكرة في دوائر حول لاعبيه في الشوط الأول بفضل لاعب أهدر البرتغالي موهبته عندما كانا في تشيلسي؟

ودفع يونايتد 89 مليون جنيه استرليني (118.15 مليون دولار) ليهدي بول بوجبا إلى مورينيو ولكن أغلى لاعب في العالم لم يلفت الأنظار بنفس قدر كيفن دي بروين النشيط.

ولم يحظ اللاعب البلجيكي الموهوب بدعم مورينيو أو ثقته في تشيلسي لأنه - حسب ما يقال - لم يكن مستعدا للقتال من أجل مكان في التشكيلة الأساسية.

وبعدما قدمه في حقبة ما بعد تشيلسي مع فولفسبورج والآن سيتي يبدو غريبا أن مدربا قديرا مثل مورينيو لم يتمكن من رؤية تلك الموهبة الخاصة التي تستحق العناية.

هذا اللاعب منح جوارديولا كل ما كان يأمل مورينيو في الحصول عليه من بوجبا إذ أنه سجل الهدف الأول وصنع الثاني بعدما اصطدمت تسديدته بالقائم ليسكنها كليتشي ايهيناتشو الشباك وكان أداؤه قويا قرب نهاية المباراة إذ أطلق تسديدة قوية اصطدمت باطار المرمى من جديد.

وكان دي بروين مؤثرا لدرجة أن المباراة كان من الممكن أن تحسم قبل نهاية الشوط الأول لولا توتر كلاوديو برافو في أولى مبارياته مع سيتي ما سمح ليونايتد بالعودة في النتيجة.

وقال دي بروين: "بالنسبة للجماهير قيمة هذا الفوز أكثر من ثلاث نقاط. بالنسبة لنا يجب أن نسير على هذا النهج." ويشمل ذلك نفس الأداء والمهارة وإدارة اللعب وهي الأمور التي ستقدم عونا كبيرا لجوارديولا هذا الموسم.



مباريات

الترتيب