تحليل - "نظرية المؤامرة" ربما تقود تشيلسي إلى الهبوط

يستمر جوزيه مورينيو المدير الفني لتشيلسي تبني نظرية المؤامرة التي تحاك ضد فريقه ويتخذها شماعة ليعلق عليها النتائج السلبية التي يحققها بطل الدوري وكأس رابطة المحترفين في الموسم الماضي.

ورغم أن أغلبية فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تعاني من ارتكاب الحكام لأخطاء ضدها، لكن أحدا من المدربين لم يخرج ليصرح قائلا بأن هناك مؤامرة ضد تشيلسي، وأن الحكام يخشون احتساب قرارات تصب في صالح "البلوز".

والأمس، السبت، مني تشيلسي بالهزيمة السادسة في الدوري، وذلك بعد مرور 11 جولة فقط، ليقبع الفريق اللندني في المركز الخامس عشر، مع إمكانية التراجع لمراكز أخرى مه نهاية منافسات الجولة.

ويعاني تشيلسي من أزمة حقيقية، وذلك بعدما عادل مورينيو رقمه في عدد الهزائم التي يتلقاها في موسم كامل مع تشيلسي في الدوري، وهي 6، لكن هذه المرة بعد 11 جولة فقط.

وإذا ما قرر مورينيو الاعتراف بالحقيقة، وبالإخطاء الفنية التي يرتكبها المدرب الذي يطلق على نفسه لقب "الاستثنائي"، سيكون اقترب من حل المشكلة التي اذا استمرت، ربما تدفع تشيلسي للهبوط إلى دوري الدرجة الأولى.

لكن ما هي الأخطاء التي ارتكبها مورينيو ليضع نفسه في موقف حرج كهذه ؟

صفقات فاشلة

أولى الأخطاء الكارثية هي التعاقد مع الكولومبي رادميل فالكاو الذي قدم موسم كارثيا مع مانشستر يونايتد في الموسم الماضي رغم حصوله على فرصة كاملة، بينما تخلى مورينيو عن ثنائي رائع هو محمد صلاح واندري شورله، واللذين يقدما أداء رائعا مع فريقيهما.

وبينما يدرك مورينيو إمكانية تعرض مهاجمه الأساسي دييجو كوستا للغياب عن العديد من المباريات، إما بسبب الإصابات، أو الإيقافات، ذهب البرتغالي وتعاقد مع لاعب فقد بريقه وبات ملازما لدكة البدلاء طوال الوقت.

إدارة فنية خاطئة للمباريات

مع انخفاض مستوى اللاعبين في بعض الأحيان، يتعين على المدرب إدارة مبارياته بحنكة، غير أن ذلك لا يحدث مع تشيلسي.

فمورينيو ارتكب العديد من الأخطاء في مباراته الأخيرة أمام ليفربول، وذلك حينما أخرج النيجيري جون اوبي ميكيل لصالح الإسباني سيسك فابريجاس، ليتحول ارتكاز "البلوز" الدفاعي إلى صانعي ألعاب، وهو ما جعل الفريق مكشوفا أمام الهجمات المرتدة التي أسفرت عن هدفين لليفربول حسم بها المباراة.

قتل معنويات اللاعبين

هي عادة يمارسها مورينيو مع النجوم، ارتكبها مع ايكر كاسياس قائد ريال مدريد حينما كان البرتغالي مدربا للفريق الملكي، وها هو يكررها مع ثلاثي الفريق اللندني، القائد جون تيري، نيمانيا ماتيتش، وايدن هازارد.

أجلس مورينيو تيري على مقاعد البدلاء في بداية الموسم بدون سبب منطقي، بينما أبقى على برانسلاف ايفانوفيتش الذي كلف الفريق العديد من النقاط.

وفي مباراة أخرى، أشرك الصربي ماتيتش بديلا لراميريس، قبل أن يخرجه بعد 20 دقيقة فقط، ليقتل معنويات أفضل لاعب وسط مدافع في الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي.

من محمد جبريل



مباريات

الترتيب