فيديو - مورينيو وكلوب .. رباعية جديدة للألماني أم انتفاضة للاستثنائي

يود الثنائي، يورجن كلوب مدرب ليفربول، وجوزيه مورينيو مدرب تشيلسي، لو أن مواجهتهما تأجلت قليلا وذلك بسبب الوضعية غير المريحة لفريقيهما في الدوري الإنجليزي الممتاز، غير أن الرياح لا تأت بما تشتهي السفن.

ويستضيف تشيلسي صاحب المركز الخامس عشر في الدوري، فريق ليفربول يوم السبت في افتتاح منافسات الجولة الحادية عشر من البريمييرليج، وهو يمر بأسوأ فتراته على الإطلاق.

فأبناء المدرب البرتغالي، لم يحققوا الفوز في البطولة التي يحملون لقبها سوى مرتين فقط منذ بداية الموسم، بينما لا يعد ليفربول أفضل حالا كثيرا حيث يحتل المركز التاسع.

رباعية جديدة ؟

وهذه هي المرة الخامسة التي يلتقي فيها المدربان المخضرمان، حيث سبق وأن تواجها 4 مرات سابقا في بطولة دوري أبطال أوروبا، موسم 2012-2013، حينما كان كلوب مدربا لدورتموند، بينما قاد مورينيو ريال مدريد في ذلك الوقت.

ويملك كلوب أفضلية معنوية ولو قليلة أمام نظيره البرتغالي، حيث سبق وأن أقصاه من الدور نصف النهائي لدوري الأبطال بعدما فاز عليه بأربعة أهداف مقابل هدف، سجلها البولندي المتألق روبرت ليفاندوفسكي، قبل أن يحقق ريال مدريد فوزا بهدفين نظيفين في الإياب، لكنه لم يكن كافيا، ليودع مورينيو البطولة تاركا بطاقة المباراة النهائية لكلوب.

وقبلها في دور المجموعات، فشل مورينيو في الفوز على المدرب الألماني، حيث تقابلا مرتين، فاز دورتموند في المواجهة الأولى بهدفين مقابل بهدف، بينما تعادل الفريقان في الثانية بنتيجة 2-2.

ويدرك كلوب أن تكرار الفوز برباعية سيكون أمرا بالغ الصعوبة، فليفربول لا يضم تشكيلة النجوم التي كانت حاضرة أمام الملكي الإسباني، من بينها جوتزه وليفا. بل إن "الريدز" سيفتقد مهاجمه بينتيكي بسبب الإصابة، كما أن ليفربول لم يحقق أي فوز في الدوري منذ تولي كلوب لإدارته الفنية، حيث تعادل في المباراتين السابقتين أمام توتنهام وساوثهمبتون على التوالي.

انتفاضة ؟

في المقابل، بوسع مورينيو أن يرى النور في نهاية النفق، حيث سبق وأن تغلب على كلوب بهدفين نظيفين، صحيح أن الفوز لم يكن كافيا لبلوغ نهائي دوري الأبطال، لكنه كان على وشك ذلك بعدما قدم لاعبو البرتغالي مباراة شبه مثالية.

ويأمل مورينيو أن يخرج بلاعبيه من مستنقع النتائج السلبية التي يحققها "البلوز" بداية من الخسارة للمرة الأولى في تاريخه أمام الغريم ارسن فينجر مدرب ارسنال في افتتاح الموسم في بطولة الدرع الخيرية، مرورا باحتلال المركز الخامس عشر في الدوري، وانتهاء بالخروج من البطولة الثانية التي يحمل لقبها، وهي كأس رابطة المحترفين الإنجليزية، مساء الثلاثاء بعد الخسارة أمام ستوك سيتي بركلات الترجيح.

وسيخوض تشيلسي معركته أمام ليفربول، على الأرجح بدون مشاركة مهاجمه الأساسي دييجو كوستا الذي أصيب أمام ستوك سيتي، كما يأمل مورينيو في أن يستعيد نجمه الأبرز ايدين هازارد مستواه المبهر الذي قدمه في الموسم الماضي، خاصة وأن البلجيكي هو من جرد "البلوز" من لقبه في كأس المحترفين بإهداره ركلة الترجيح الحاسمة مساء الثلاثاء على ملعب بريطانيا.

من محمد جبريل



مباريات

الترتيب