تحليل - بيليجرني يحقق هدفه ويحول "ديربي" مانشستر إلى قمة "الملل"

حقق مانويل بيليجريني مدرب مانشستر سيتي هدفه بتلافي الهزيمة أمام مانشستر يونايتد بعدما خاض مباراة "مملة" على ملعب أولد ترافورد في قمة منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وضرب سيتي مجموعة من العصافير بحجر واحد، نبرزها في ما يلي ..

*الحفاظ على الصدارة

حافظ سيتي على الصدارة بالرغم من تساويه في النقاط مع أرسنال، لكن أبناء المدرب التشيلي يتفوقون بفارق الأهداف. وبينما كانت جميع التوقعات تصب في صالح يونايتد للفوز بالقمة، حيث يقدم "الشياطين الحمر" أداء مميزا في الفترة الحالية، بالإضافة إلى خوضه المباراة على أرضه، لكن سيتي اقتنص نقطة ثمينة استمر بها على قمة الترتيب.

*عدم الخسارة في غياب أجويرو وسيلفا

 يشكل الثنائي سيرجيو أجويرو وديفيد سيلفا العمود الفقري الهجومي لفريق سيتي، وفي غيابه، يبدو بطل الدوري في موسم 2013-2014 بلا أنياب حقيقة، وذلك بسبب تواضع مستوى الإيفواري ويلفريد بوني، وتذبذب أداء الإنجليزي الشاب رحيم سترلينج.

وبالتالي، كان من الطبيعي عندما يفقد "المواطنون" سلاحهم الهجومي الفعّال، فإن منافسه سيشعر براحة أكبر ويندفع للهجوم وهو مطمئن من غياب التهديد سواء بالضغط المتقدم، أو من الهجمات المرتدة.

*تعادل يساوي فوز نفسيا

من أبرز الإيجابيات التي خرج بها سيتي اليوم من التعادل هو زرع الشك في عقول الفريق المنافس، فها هو يونايتد يستحوذ على الكرة بشكل أكبر، يهاجم طوال المباراة، لكنه لا يهزم سيتي الذي بدا بشخصية قوية، لا يخسر وهو في أسوأ حالاته، ليبقي فارق النقطتين بينه وبين عدوه اللدود.

كيف حدث ذلك ؟

في البداية، اختار بيليجيرني تشكيل مثالي يبدو أنه متوازن بين الدفاع والهجوم، حيث بدأ ببوني رأس حربة صريح، ومن خلفه الثلاثي يايا توريه، ودي بروين، وسترلينج، لكن التطبيق الفعلي كان أقرب للدفاع، وذلك في وجود ثنائي الارتكاز الدفاعي فيرناندو وفيرناندينهو في الوسط.

وبمرور الوقت، عزز بليجيريني صلابته الدفاعية بإشراك قلب الدفاع الأرجنتيني ديميكيلس في المنتصف بدلا من يايا توريه، لتتحول طريقة اللعب إلى 4-3-2-1 بدلا من 4-2-3-1، ليكمل الربع ساعة الأخير من المباراة بثلاثي ارتكاز في المنتصف.

في المقابل، ارتكب لويس فان جال العديد من الأخطاء الفنية، أبرزها إشراك وين روني كرأس حربة بدلا من مارسيال الذي لعب في مركز الظهير الأيسر. وبالرغم من الخطورة التي شكلها الوافد الفرنسي الجديد في الرواق، لكن مشاركته كرأس حربة كانت ستفيد الشياطين الحمر بشكل أكبر خاصة مع البطء الذي يتسم به قلبي دفاع سيتي كومباني واوتاميندي.

ولم تقف أخطاء فان جال عند هذا الحد، حيث أضاف عليها إشراك الشاب ليندجارد بدلا من الهولندي ديباي الذي ظل على مقاعد البدلاء، والذي انضم إلى يونايتد من فينورد الهولندي مقابل 31 مليون جنيه استرليني.

بدلا من ذلك، كان يمكن لفان جال أن يُخرج روني الذي لم يقدم شيئا يذكر، ويتحول مارسيال لرأس الحربة، تاركا مركز الظهير الأيسر لديباي، للاستفادة من سرعة الثنائي.

من محمد جبريل



مباريات

الترتيب