ديربي مانشستر .. بوابة يونايتد للعودة لدوري الأبطال

لطالما سخر مشجعو فريق مانشستر يونايتد من نظرائهم في مانشستر سيتي في السنوات الماضية لأنهم كانوا يجلسون في بيوتهم ليالي الثلاثاء والأربعاء بدلا من التوجه إلى ملعب الاتحاد أو ملاعب أخرى في القارة العجوز لمساندة فريقهم في دوري أبطال أوروبا.

لكن، وللمرة الأولى منذ زمن طويل، حدث العكس، وذلك بعدما فشل فريق "الشياطين الحمر" في التأهل للبطولة الأقوى في العالم على مستوى الأندية، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز السابع بالدوري الإنجليزي الممتاز، في حين تأهل سيتي حامل اللقب مباشرة إلى دور المجموعات.

والموسم الحالي، وبعد رحيل الاسكتلندي ديفيد مويز عن منصب المدير الفني، يحاول النادي الأكثر تتويجا بالدوري الممتاز العودة لدوري الأبطال مجددا، وذلك تحت قيادة الهولندي المخضرم لويس فان جال.

البوابة

يمثل أداء مانشستر يونايتد في الدوري الاتجليزي في الموسم الحالي لغزا للعديد من الخبراء، بما فيهم لويس فان جال نفسه، وذلك لعدة أسباب، من بينها عدم الثبات في المستوى، تحقيق نتائج غير متوقعة – سواء سلبية بالخسارة بخماسية أمام ليستر سيتي، أو إيجابية بالفوز على توتنهام وليفربول بأداء أكثر من رائع -، بالإضافة إلى عدم الثبات في التشكيلة.

لكن يظل ديربي مدينة مانشستر له أهمية كبيرة، فالفوز به سيوسع الفارق بين يونايتد وغريمه سيتي إلى 4 نقاط كاملة مع تبقي 6 جولات على نهاية المسابقة، وسيعزز من فرصة وين روني ورفاقه في سماع نشيد دوري أبطال أوروبا مرة أخرى في الموسم المقبل.

كما أنه فرصة جيدة للشياطين الحمر كي يثأروا من هزيمتهم في الدور الأول أمام الغريم، وأيضا لقتل معنويات سيتي وإنهاء أمله تماما في الدفاع عن لقبه.

هيريرا الحل

ويأمل فان جال ان يستمر لاعبه الإسباني الشاب اندير هريرا في تقديم أداء مميز كما هو الحال في الجولات الماضية. ورغم تألق القائد وين روني الذي عاد لمركز المهاجم مجددا في ظل غياب لروبن فان بيرسي المصاب، وفالكاو غير الموفق، يظل هيريرا هو اللاعب الأهم حاليا في تشكيلة الشياطين الحمر.

فاللاعب الإسباني يبذل جهدا كبيرا في منتصف الملعب، بداية من تكسير هجمات المنافسين، مرورا بالتمريرات المتقنة، ووصولا إلى تسديداته الخطيرة وأهدافه الحاسمة.

من محمد جبريل



مباريات

الترتيب