بيليجريني لا يكترث بشائعات إقالته من مانشستر سيتي

أكد التشيلي مانويل بيليجريني مدرب نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم اليوم الثلاثاء أنه لا يكترث بالشائعات التي تطلقها وسائل الإعلام بخصوص مستقبله مع فريقه وانتقادها لخططه التكتيكية.

وواجه بيليجريني انتقادات كثيرة بخصوص سذاجة خطته التكتيكية 4-4-2 في المباراتين اللتين خسرهما فريقه بنتيجة واحدة 1-2 أمام ضيفه برشلونة الإسباني في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا وامام مضيفه ليفربول في الدوري المحلي.

وبات مانشستر سيتي يواجه خطر الخروج من المسابقة القارية العريقة، كما تضاءلت حظوظه في الاحتفاظ بلقب البريمير ليج حيث يتخلف بفارق 5 نقاط عن تشلسي المتصدر والذي يملك فرصة توسيعه إلى 8 نقاط في حال فوزه بالمباراة المؤجلة أمام ليستر سيتي.

لكن بيليجريني أعلن بنبرة قوية في مؤتمر صحافي عشية مباراة فريقه أمام ضيفه ليستر سيتي قائلاً: "لم أشعر بأي ضغوطات للفوز بعدد من الألقاب أو بلقب كل عام من أجل الاستمرار هنا".

وأضاف: "أنا لا أشعر بأي ضغط، وخاصة من وسائل الإعلام. أشعر بالضغط فقط عندما لا أرى فريقي يلعب بالطريقة التي أريده أن يلعب بها".

وفي معرض رده عن الشائعات التي مفادها أنه ستتم إقالته بعد عام واحد فقط على فوزه بلقب البريمير ليج وكأس الرابطة، قال بيليجريني: "أفكر فقط في الوقت الحاضر".

وتابع: "لا يمكنكم التكهن بما سيحدث في المستقبل. أنتم لا تعرفون ما إذا كنا سنفوز على برشلونة أو أننا سنخرج من مسابقة دوري أبطال أوروبا. ربما في العام الماضي لم يكن هناك أحد يقول بأننا سنتوج بلقب الدوري الممتاز".

وأردف قائلاً: "التفكير في المستقبل هو أسوأ شيء لأنكم تتكهنون فقط بالكثير من الأشياء. من المهم أن تعيش الحياة في الوقت الحاضر".

وأكد بيليجريني: "لدي 25 عاما من الخبرة في التدريب مع أندية مهمة ولم أشعر أبدا بالضغط".

ونال بيليجريني (61 عاماً) أيضا نصيبه من انتقادات وسائل الإعلام بسبب الخطط التكتيكية لفريقه، لكنه رد قائلاً: "ليس من واجبي أن أقول لوسائل الإعلام ما يجب عليهم التفكير فيه. لكل شخص رأيه والحق في أن يدلي برأيه".



مباريات

الترتيب