ليفربول يحيي ذكرى كارثة هيلسبره

لندن - تجمع ما يقرب من خمس وعشرون ألف متفرج في ملعب أنفيلد، معقل فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم الثلاثاء لإحياء الذكرى الخامسة والعشرين على كارثة ملعب هيلسبره، التي أودت بحياة 96 مشجعا من جماهير ليفربول.

ورفعت مجموعة من الأوشحة في دائرة المنتصف من مختلف الأندية لتشكل رقم 96، تعبيرا عن دعم مجتمع كرة القدم الكامل، في السعي لمعرفة ما حدث في هذه الكارثة.

وتجرى تحقيقات جديدة الآن في حالة وفاة وقعت بمدينة وارينجتون، وسط مزاعم بوجود تستر على الجريمة من قبل الشرطة.

وأشاد أندي بيرنهام، وزير الصحة في حكومة الظل البريطانية، الذي كان له دور أساسي في إعادة فتح التحقيق في الكارثة، بالمشجعين الذين قاتلوا من أجل العدالة.

وقال بيرنهام "منذ خمسة أعوام، تغيرت الأمور كثيرا، ليس بسببي ولكن بسبب كل واحد منكم، اختلفت الأوضاع، لأن أصواتكم قد سمعت، وأحمد الرب أنكم فعلتم ذلك، كنت أدرك أنكم على حق، وأنهم مخطئون".

كما ألقى كل من تريفور هيكس، الرئيس السابق للمجموعة الداعمة لضحايا هيلسبره، ومارجريت أسبينال، الرئيسة الحالية للمجموعة، وبرندان رودجرز المدير الفني لفريق ليفربول، وروبرتو مارتينيز مدرب الفريق السابق كلمات أخرى.

وقدم رودجرز التحية إلى كيني دالجليش، الذي كان يتولى تدريب الفريق وقت وقوع الكارثة، على دعمه الكامل لأسر الضحايا.

وقال رودجرز: "أولئك الذين فقدناهم، وأولئك الذين يقاتلون حاليا بحثا عن الحقيقة بلا كلل، فبالنيابة عنهم، وبالنيابة عن الناجين، فأنت مصدر الإلهام الحقيقي بالنسبة لنا".

وكان 96 فردا من مشجعي ليفربول قد لقوا مصرعهم بعد تدافع في مدرج مغلق ازدحم بأعداد تفوق طاقته الاستيعابية في ملعب هيلسبره بمدينة شيفيلد بشمال إنجلترا في 15 أبريل 1989 أثناء مباراة في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي بين ليفربول ونوتنجهام فورست.



مباريات

الترتيب