تشيلسي يسعى للثأر من ارسنال في موقعة درع الاتحاد الإنجليزي

سيحاول كلٌ من تشيلسي وارسنال للتكشير عن أنيابه، واستعراض قوته أمام المنافسين، وذلك حين يتقاتلان على درع الاتحاد الإنجليزي في افتتاح الموسم المحلي.

وستكون المهمة ثأرية أكثر بالنسبة لتشيلسي في استاد ويبملي، وهو الذي اختتم الموسم الماضي بالخسارة من ارسنال بنتيجة 2-1 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

وسيأمل ارسنال على الجانب الآخر في تأكيد تفوقه على جاره اللندني.

وستشكل المباراة اختبارا للتغيرات التي طرأت على الفريقين، وستسلط الأضواء بشكلٍ كبيرٍ على غياب 3 ركائز كانت أساسيةً في تتويج تشيلسي بالدوري الإنجليزي في الموسم المنصرم.

فقد حل تيموي باكايوكو مكان نيمانيا ماتيتش، والذي رحل إلى مانشستر يونايتد، كما من المنتظر أن يحل ألفارو موراتا مكان دييجو كوستا، والذي أبلغه النادي بأنه بات خارج حساباته.

بينما سيغيب إدين هازارد عن انطلاقة الموسم بسبب كسر في الكاحل.

وسيركز أنطونيو كونتي، المدير الفني لتشيلسي، على تفادي مصير جوزيه مورينيو، والذي تقهقر حتى المركز العاشر في الموسم التالي لفوزه بلقب الدوري الإنجليزي.

أما ارسنال، فقد حسم هذا الصيف صفقة كبيرة تمثلت في ضم المهاجم ألكسندر لاكازيت من ليون الفرنسي، ويرى آرسين فينجر، مديره الفني، أن مباراة درع الاتحاد الإنجليزي تبرز كفرصة مبكرة أمام فريقه لتكرار أداءه المتفوق في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويتطلع ارسنال إلى الاستفادة من عودة مسعود أوزيل وآرون رامسي، وبات أبناء استاد "الإمارات" لا يفتقدون سوى فرانسيس كوكولين وجابرييل.

وباتت الأمور مستقرة فيما يتعلق بمستقبل أليكسيس سانشيز، بعد أن صرح فينجر بأن اللاعب التشيلي سيكمل العام الأخير من عقده الحالي.

 ومع ذلك، يحتمل أن يغيب سانشيز عن قائمة ارسنال ضد تشيلسي، حيث لا يزال يستعيد لياقته بعد التعافي من الأنفلونزا.

وقال فينجر بهذا الصدد، "نحرص .. على عدم المخاطرة بلاعب عائد مؤخرا، ومن المهم بالنسبة لنا استعادة لياقته بالكامل، وتهيئة الظروف المناسبة قبل الدفع به من جديد في الاختبارات الصعبة".

ولم يعلن كونتي حتى الآن عن تشكيلته الأساسية المرجحة، بينما توقع فينجر ظهور تشيلسي بالقوة التي شهدها الموسم الماضي.

وأوضح الرجل الفرنسي قبل لقاء خصمه الإيطالي، "يمكنني القول أن تشيلسي حافظ على 95% من قوام الفريق .. ولا شك في أن الفريق سيصارع على لقب الدوري الممتاز مجددا".

وفي حالة تعادل الفريقين، والاحتكام لضربات الجزاء الترجيحية، سيجرى للمرة الأولى تطبيق النظام الجديد لضربات الترجيح.

فبدلا من تناوب لاعبي الفريقين المتنافسين على التسديد بعد كل ضربة، يقضي النظام الجديد بأن يسجل الفريق "أ" الضربة الأولى، ثم يسدد الفريق "ب" ضربتين.

ويعود بعد ذلك الفريق "أ" للتسديد مجددا، حتى يكمل كل فريق 5 ضربات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب

H