ساوثجيت يجد الحل للعنة الركلات الترجيحية في إنجلترا

رويترز

 

ربما يخلّص جاريث ساوثجيت، مدرب المنتخب الإنجليزي، منتخب الأسود الثلاثة من سوء الحظ الذي طالما لازمه مع ركلات الجزاء الترجيحية.

وتكفّلت الركلات الترجيحية في خروج إنجلترا من أدوار خروج المغلوب لبطولات أمم أوروبا في نسخ 1996، 2004 و2012.

أما على صعيد المونديال، فقد كلّفت ركلات الجزاء الترجيحية إنجلترا مشاركتها في نسختي 1998 و2006.

وعلى منتخب الأسود الثلاثة أن يقلب حظوظه إذا ما قُدّر له أن يلجأ إلى ركلات الجزاء الترجيحية أمام كولومبيا في الدور الثاني لمنافسات بطولة كأس العالم 2018 الجارية.

وبحسب صحيفة "تيليجراف" البريطانية، فإن ساوثجيت قد لاحظ من مراجعته للتنفيذ السابق لركلات الجزاء الترجيحية بأن لاعبي إنجلترا يفضّلون تنفيذ ركلات الحظ بشكلٍ أسرع من الخصوم.

وبات التدريب قبل خوض أدوار خروج المغلوب من المونديال يرتكز على تعليم النجوم كيفية تنفيذ ركلات الجزاء الترجيحية بدون استعجالٍ.

ويدفع ساوثجيت لاعبيه خلال المران إلى المشي ببطءٍ أكبر من خط منتصف الملعب إلى نقطة الجزاء، حيث يؤمن بقدرة الهدوء على تخليصهم من لعنة إضاعة ركلات الحظ.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب