توريه يرفض العرض الصيني: لو لعبت لديكم فسأصبح غاضبا

توقّع يايا توريه، نجم مانشستر سيتي، بأن ينتهي به المطاف شاعرا بالاحتقان إذا وافق على العرض الصيني المغري ماديا.

ولم تكشف وسائل الإعلام عن هوية النادي المهتم بتوقيع الدولي الإيفواري المعتزل، إلا أنه وجد على الطاولة عرضا ينص على تلقيه راتبا أسبوعيا يبلغ 430 ألف جنيها استرلينيا.

وربما يشعر الكثيرون بأن على توريه قبول العرض، لا سيما مع بلوغه سن الـ33 عاما، والعلاقة التي قد تعود إلى انعدام الاستقرار بينه وبين جوسيب جوارديولا، المدير الفني.

إلا أن النجم الشهير يرفض مغادرة استاد "الاتحاد" في حال كانت الوجهة الدوري الصيني.

وأكد توريه مبدئيا، "لا زلت أرغب في اللعب في أوروبا، وإنجلترا خصيصا. أود مواصلة فعل ذلك لبضعة سنواتٍ إضافيةٍ".

وأكمل في حواره مع صحيفة "تيليجراف" البريطانية، "دائما ما أقول بأني إذا انتقلت إلى الصين، فسينتهي بي المطاف غاضبا هناك. هل تلعب كرة القدم لأنك تحب اللعبة أم لأنك تود جني الأموال؟ أنا ألعب كرة القدم لأني أستمتع بها .. أستمتع باللعب ضد اللاعبين والفرق الكبيرة".

وواصل صاحب القميص رقم 42، "كرة القدم تأتي أولا، كل ما يأتي بعد ذلك هو إضافيٌ. من الممكن أن تكون محظوظا، وأن تلعب في نادٍ كبيرٍ وتحقق الكثير من الأموال. ولكن من يلعبون في الصين؟ لا أظن بأن ذلك يتحقق لهم".

وأضاف ابن مدينة بواكي الإيفوارية بدبلوماسيةٍ، "البعض لديهم عقلية تسمح بالذهاب إلى الصين، لتجربة شيءٍ جديدٍ. ولكن بالنسبة لي، شعوري يقتضي مني البحث عن مزيدٍ من كرة القدم".

وأقدم توريه على ضرب المثال بنجم مانشستر يونايتد، الجار اللدود لفريقه، "انظروا إلى صديقي (زلاتان) إبراهيموفيتش. يبلغ من العمر 35 عاما، ومن المحتمل أن يلعب لـ3 سنواتٍ إضافيةٍ".

وينتهي العقد بين توريه والفريق الإنجليزي خلال الموسم الجاري، دون أن يتضح بعد ما إذا كانت إدارة خلدون المبارك تنوي الاحتفاظ به.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H