قبل بداية الموسم.. تشيلسي بطلاً للدوري الإنجليزي

قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أود أن أسبق جميع المتكهنين والمحللين وأبارك لجماهير وعشاق كتيبة البلوز بلقب "البريميرليج" الذي سيتوجون به عن الموسم 2014/ 2015، وبكل روح رياضية أتقدم بخالص التعازي والأسف لجماهير الفرق الأخرى.

الأمر ليس مجرد تكهنات وتخيلات، بل هو منطق يفرض نفسه، من خلال متابعة الموسم المنصرم لما قدمه الفريق اللندني في الموسم الماضي، وما تمكن من إنجازه من صفقات خلال فترة الانتقالات الحالية بضم عناصر خطفت الأضواء وأثبتت قدارتها للموسم المنصرم، ليتمكن المحنك البرتغالي من إغلاق جميع الفجوات التي كان يعاني منها فريقه ويعزز كتيبته لتصبح من الفرق التي ستشكل رعباً حقيقياً لكل من سيقف أمامها.

دعونا نستعرض معاً مشوار تشيلسي في بطولة البريميرليج للموسم الماضي، الأمور لم تكن سيئة بل تمكن الفريق اللندني من السيطرة على صدارة الترتيب والصراع على اللقب لأطول فترة ممكنة لينتهي به المطاف في المركز الثالث خلف البطل مانشستر سيتي بأربع نقاط فقط، ولا شك أن البلوز قدموا أداءا ثابتاً خلال فترات الموسم لكن هناك بعض الفجوات التي حرمت مورينيو وفريقه من التتويج باللقب.

وبنظري فإن أبرز الفجوات التي عانى منها البلوز كانت في مركزي رأس الحربة والظهير الأيسر، وذلك بسبب تراجع مستوى المخضرم آشلي كول وتواجد أسماء هجومية غير قادرة على فرض نفسها مثل توريس وإيتو الذي تقدم به العمر، لكن بقدوم فيليبي لويس ودييجو كوستا من أتلتيكو مدريد ستنتهي هذه العقبة بالإضافة إلى الإضافة التي سيمنحها فابريجاس في مركز وسط الميدان الهجومي.

ونلفت الأنظار لمسألة مهمة جداً كانت تؤرق مورينيو خلال منافسات الموسم الماضي، وهي دكة البدلاء المتينة، فمعظم المباريات التي خسرها أو تعادل فيها البلوز كان سببها الرئيسي عدم امتلاك الحلول البديلة فبالرغم من تواجد بعض الأسماء المميزة إلى أنها لم تكن بنفس كفاءة المتواجدين داخل الميدان وهو ما كان يدفع المدرب البرتغالي لتغيير طريقة اللعب لأكثر من مرة بالمباراة الواحدة، لكن التعاقدات الأخيرة ستمنح الأخير أريحية تامة في المنافسة على جميع البطولات المتاحة سواءً المحلية أو الأوروبية.

ونعود وإياكم لاستعراض الكتيبة الحالية للفريق اللندني والتي باتت تتضمن إسمين كبيرين في كل مركز ابتداءاً من حراسة المرمى بوجود العملاق تشيك والمتألق كورتوا، مرورا في وسط الذي يحتوي قائمة متخمة بالأسماء اللامعة، فابريجاس، ماتيتش، راميريز، أوبي ميكيل، هازارد، أوسكار، ويليان، صلاح، ماركو مارين، وهو ما يعني أن مورينيو بات بإمكانه اللعب بأي طريقة يشاء وإيجاد الحلول لأصعب الظروف.

وربما يكون السوق الباهت للفرق الأخرى عاملا مهما في تتويج تشيلسي باللقب بعد أن اقتصرت الفرق المنافسة مثل مانشستر يونايتد وليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال على اصطياد بعض الأسماء المميزة، لكن الحسابات على الورق تشير إلى أن كتيبة البلوز قادرة على حسم اللقب بأريحية تامة بقيادة المدرب المحنك جوزيه مورينيو.. وسنعود لنستذكر وإياكم سيناريو التتويج في نهاية الموسم!.

من إياد الصبيح

 



مباريات

الترتيب

H