جولة الأبطال الثانية.. تفوق إنجليزي وإسباني وسقوط ألماني

مع نهاية منافسات الجولة الثانية بدور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، نستعرض لهم أهم وأبرز النقاط الفنية على أداء الفرق الكبرى، حيث شهدت الجولة انتصارات مستحقة للفرق الإسبانية والإنجليزية في حين كان السقوط من نصيب أندية ألمانيا.

وشهدت الجولة انتصار كل من برشلونة وأتلتيكو وإشبيلية الإسبانيين فيما اكتفى ريال مدريد بالتعادل، أما على الجانب الإنجليزي فتمكن كل من أرسنال وليستر وتوتنهام من حصد نقاط الفوز للجانب الإنجليزي فيما توقفت سلسلة انتصارات السيتي بالتعادل مع سيلتيك، في حين تلقى بايرن ميونيخ وجلادباخ الخسارة واكتفى ليفركوزن ودورتموند بالتعادل للجانب الألماني.

أتلتيكو يُقيد بايرن ميونيخ

قدمت كتيبة الروخي بلانكوس درساً تكتيكياً جديداً بقيادة المدرب سيميوني، عندما تمكن من تقييد بطل ألمانيا خلال المواجهة التي حسمها أبناء العاصمة الإسبانية بهدف نظيف، حيث بدى الفريق البافاري تائهاً طوال فترات المباراة، مما مكن أتلتيكو من استغلال سرعة لاعبيه في الارتداد ولعب كرات بينية طويلة.

أنشيلوتي بدأ المباراة بخطته المعتادة 4-3-3، ومع بداية المباراة كان واضحا تماما عدم كفاءتها لإيقاف أتلتيكو أو حتى تشكيل أي خطورة على مرماهم، حيث ظهر مولر الذي شغل مركز الجناح وتياجو الذي يلعب بشكل أفضل عندما يكون خلف المهاجمين، دون المستوى، ورغم ذلك لم تشكل تغييرات أنشيلوتي أي إضافة للمباراة بإخراجه بواتينج ومولر وتياجو ليشكر كيميتش وروبين وهوملز، دون أي تغيير في طريقة اللعب.

ريال مدريد يتعادل بأقل مجهود

لم يقدم رفاق رونالدو أي مباراة مقنعة حتى الآن، في المباريات التي خاضها الفريق بمختلف البطولات هذا الموسم، ورغم صعوبة اللعب على أرضية سيجنال إيدونا بارك وأمام جماهير دورتموند، إلا أن التعادل كان بأقل مجهود من جانب ريال مدريد الذي لم يقدم المسوتى المأمول.

دورتموند كان الأسرع في التحركات والأكثر تنظيما في الصفوف والأكثر فعالية على المرمى، لكن الريال تمكن من خطف هدفين منحاه نقطة التعادل، ويعود الأداء المتواضع للريال منذ بداية الموسم للغيابات العديدة المتتالية منذ بداية الموسم بالإضافة للصراع الحقيقي الذي يعيشه المدرب زيدان للاستقرار على الأسماء الأساسية خصوصا في خطي الوسط والهجوم، والتي تدفعه مجبرا للقيام بمبدأ المداورة في كل مباراة يخوضها، وهو الأمر الذي يؤثر على استقرار الفريق.

برشلونة يعاني بدون ميسي

بالتأكيد لن يؤثر غياب ميسي عن كتيبة مدججة بالنجوم في برشلونة، لكن الأكيد أن الخط الهجومي يفقد الكثير من قوته بغياب البرغوث، وخصوصا أمام الفرق الكبيرة أو الفرق التي تحسن إغلاق مناطقه الدفاعية بشكل محكم، وهذا الأمر الذي عانى منه برشلونة خلال مواجهة مونشنجغلادباخ، فبالرغم من فوز الفريق الكاتالوني بهدفين لواحد إلا أن المواجهة كانت صعبة جدا.

ولا شك أن الفريق الألماني يعتبر من أقوى الفرق الاوروبية في ميدانه، إلا أن وجود ميسي كان سيربك حسابات مدرب الفريق الخصم، حيث أن ليو قادر على خلق العديد من الحلول، بعد أن ظهر برشلونة بدون أي حلول خلال العديد من فترات المباراة ضد جلادباخ.

ثقة جوارديولا الزائدة توقف انتصارات سيتي

بداية نارية حققها المدرب الإسباني بيب جوارديولا بتحقيقه الانتصارات في كل المباريات التي خاضها رفقة السيتيزين هذا الموسم، قبل أن تتوقف بالتعادل أمام سيلتيك 3-3، ورغم المستوى الكبير الذي يقدمه مانشستر سيتي إلا أن الثقة المفرطة التي يتمتع بها جوارديولا كانت السبب في توقف سلسلة ربما كانت تاريخية.

وذلك بعد أن بدأ الفيلسوف المباراة واضعا مدافعه الأغلى في العالم جون ستونز على دكة البدلاء مفضلا اللعب بالظهير كولاروف في قلب الدفاع، لكنه تدارك الأمر بعد تلقيه 3 أهداف ليشرك ستونز، لكن بعد فوات الآوان، حيث بدا واضحا قبل ذلك انعدام التفاهم بين قلبي الدفاع مما تسبب في دربكة الصفوف الخلفية.

انتصار سهل ليوفنتوس وسان جيرمان

لم يجد بطل إيطاليا أي صعوبة في تحقيق فوز  كاسح على مضيفه دينمو زغرب برباعية نظيفة، حيث قدم أبناء المدرب أليجري مباراة ممتازة على الجانبين الفني والبدني أمام مضيفهم الكرواتي، وبالرغم من فارق المستوى بين الطرفين إلى أن السيدة العجوز تمكنت من فرض نفسها بتقديم مستوى رائع.

في حين قلب بطل فرنسا الطاولة على لودوجوريتس بثلاثية بعد أن كان صاحب الأرض البلغاري قد تقدم بهدف، ورغم فوز أبناء المدرب يوناي إيمري إلا أن الفريق مازال يحتاج ليكون أكثر شراسة في الجانب الدفاعي، بالإضافة لمشكلته في خط الهجوم والمتمثلة في إضاعة المزيد من الفرص.



مباريات

الترتيب