تقرير - الرعب الذي أطاح بمانشستر سيتي خارج أوروبا

سيكون مانشستر سيتي أكثر حذرا يوم الثلاثاء حينما يستضيف برشلونة في ذهاب دور ال16 من دوري أبطال أوروبا، ليتجنب ما حدث العام الماضي أمام نفس المنافس، وفي نفس المرحلة من المسابقة الأوروبية.

ففي فبراير من عام 2014، حل برشلونة ضيفاً على سيتي، وفاز بفضل سيناريو غير متوقع للمباراة، لأن الفريق الكتالوني لم يكن في أفضل مواسمه حينذاك.

لم يمارس سيتي ضغطاً على الضيوف مستغلاً أسلحته الهجومية، ودعمه الجماهيري في ملعب الاتحاد، وانتظر برشلونة ليتحكم في سير المباراة.

وفي الدقيقة 53، من عمر المباراة، هرب ليونيل ميسي من الرقابة، وكاد أن ينفرد بالحارس جو هارت، إلا أن المدافع الأرجنتيني مارتين ديميكيليس عرقله من الخلف ليحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح الضيوف، سددها ميسي بنجاح.

رهبة مانشستر سيتي وقلة خبرته الأوروبية كانت واضحة في اللقاء، ولذلك لم يستطع الإجهاز على برشلونة الذي مر بواحد من أسوأ مواسمه على الإطلاق تحت قيادة المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو.

تخلى سيتي عن حذره الدفاعي، وتقدم للهجوم عقب الهدف لإدراك التعادل رغم أنه كان يلعب بعشرة لاعبين لشوط كامل تقريباً، ليستغل الظهير البرازيلي دانييل ألفيس الفرصة ويتمكن من إحراز الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة الأخيرة، ليصعب المهمة على رفاق المدرب مانويل بليجريني في الإياب.

كانت مهمة الفريق الإنجليزي صعبة للغاية حيث كان مطالباً بالفوز بثلاثية نظيفة في مباراة الإياب، أو بفارق كاف يكفل له التأهل، إلا أن ميسي عقد الأمور بتسجيله في الدقيقة 67، قبل أن يتعرض بابلو زاباليتا للطرد بعد حصوله على إنذارين لتزداد المهمة تعقيداً.

لم يشفع الهدف الذي سجله المدافع فينست كومباني في الدقيقة 89 لفريقه، لأن ألفيس رد سريعاً بهدف التقدم لأصحاب ملعب  كامب نو، في غضون دقيقة ليصعد برشلونة لدور الثمانية.

وربما يكون بليجريني قد تعلم الدرس من أخطاء الماضي، إذ من المفترض أن يكون قد اكتسب بعض الخبرة في مواجهة فريق بحجم برشلونة الذي ينعم بخبرة وفيرة في مثل تلك البطولات حتى لو لم يكن في أفضل حالاته.

واعترف سمير نصري، اليوم، أن فريقه بالغ في احترام برشلونة العام الماضي، وقال " هذا العام الوضع مختلف ونحن ندرك قدراتنا. يلعب (ليونيل) ميسي و(كريستيانو) رونالدو في المجرة الخاصة بكل منهما.. لن نشعر بالخوف".

وتحدث كومباني بثقة عن مواجهة الثلاثاء القادمة قائلاً ""خوف؟ لا خوف عند اللعب على هذا المستوى. نحن نريد مواجهتهم واللعب معا للمرة الرابعة في عام واحد. لا يوجد ما يدعونا للقلق."

أما يايا توريه، لاعب برشلونة السابق فقال "إذا فزنا على برشلونة، بإمكاننا الوصول للنهائي".

وسيفتقد فريق "السيتيزينز" لجهود لاعب وسطه يايا توريه بداعي الإيقاف، بينما يواصل توماس فيرمايلين الغياب عن الكتيبة الكتالونية للإصابة.

من أحمد عزيز

قائمتا برشلونة وسيتي في مباراتي الذهاب والإياب العام الماضي

 



مباريات

الترتيب