لاموشي بعد سقوطه في العين: أي نتيجة أخرى كانت لتكون منطقية

لم يخفِ صبري لاموشي، المدير الفني للجيش القطري، خيبة أمله بعد بعد أن تكبد خسارةً ثقيلةً بنتيجة 3-1 من العين الإماراتي (الزعيم) في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا.

وخرج الضيف من الشوط الأول متأخرا بهدفين، ورغم محاولاته لاستعادة أنفاسه حين قلّص ساردور راشيدوف النتيجة إلى 2-1 عبر ضربة جزاءٍ، جاءت الدقائق الأخيرة من المواجهة بهدفٍ بنفسجيٍ ثالث.

وقال الرجل الفرنسي، "أي نتيجةٍ أخرى كانت لتكون أكثر منطقيةً...قد تستغربون من إجابتي، ولكن لا، لم أتوقع الخسارة. أعتقد بأنه من الصعب أن تستيقظ وتلعب بعد أن يدخل مرماك هدفين في أول 20 دقيقةً".

ولكن المدرب السابق للمنتخب الإيفواري أشاد بأداء فريقه، "إلا أننا رغم التأخر بالنتيجة أظهرنا معدننا الحقيقي، وعزيمتنا وإصرارنا، وقمنا باتخاذ المخاطرة حتى جعلنا المباراة مفتوحةً. نحتاج إلى تحليل ما حدث لنا في أول ثلث ساعة".

وواصل مبررا، "لم أمتلك الخيارات الهجومية بعد إصابة عبدالرزاق فتح الله، فربما عانينا من صناعة الفرص بالشوط الأول، ولكن بالشوط الثاني، هل يمكن أن تروني ماذا قدّم الزعيم مقارنةً بنا؟ نحن من خلقنا الفرص الكثيرة، والإزعاج الأكبر في المناطق الدفاعية".

وعزا لاموشي الخسارة باستاد هزاع بن زايد إلا عاملٍ رئيسٍ.

"فريقي شابٌ، بل النادي نفسه شابٌ إذ أُسس منذ 5 سنواتٍ. لقد لعبنا ضد أفضل لاعبي آسيا، وفريقٌ عميق الخبرة، مدججٌ بالنجوم الدوليين. لاعبو فريقي يفتقدون إلى الخبرة اللازمة للتعامل مع المشاعر والضغط النفسي المرتبط بنصف نهائي دوري أبطال آسيا".

وعن حظوظه في الدوحة، أوضح، " ما من مفاجئاتٍ لتحضيرها، فلو كان عندي خياراتٍ على صعيد اللاعبين والتكتيك، لربما فعلت شيئا. هي مهمةٌ عصيبةٌ لأن تضطر أن تسجل هدفين دون مقابلٍ على العين، ولكن مما لا شك فيه هو أننا سنحاول، وسنعطي كل ما لدينا".

ويحتضن استاد عبدالله بن خليفة في العاصمة القطرية قمة الإياب بين الفريقين الخليجيين في الـ18 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب