كيف تفوقت قمة الجزيرة والهلال على موقعة نصف النهائي ضد الأهلي

لم تخبت شعبية الهلال (الزعيم) بالإمارات منذ حل في ضيافة الأهلي (الفرسان الحمر) بنصف نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال آسيا، ولكن الاستاد تحدث عن نفسه حين حل في ضيافة الجزيرة (فخر أبوظبي).

وكان استاد راشد في دبي قد استضاف الزعيم في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم لتحديد المتأهل إلى النهائي الحلم، ليكتظ الملعب الذي يتسع لـ18 ألف متفرجٍ بـ9800 من الحضور.

وبعيدا عن اختلاف أهمية هذه المباراة التي تقع ضمن نسخة 2016 من البطولة، حيث تقتصر على دور المجموعات، وجد استاد محمد بن زايد في أبوظبي نفسه يفتح أبوابه لحضورٍ تعدى الـ14 ألف متفرجٍ بقليلٍ.

وعلى الرغم من المفارقة التي يمثّلها الفارق بين أعداد الحضور، يكمن الجواب الأسهل والأوضح في كون قمة الجزيرة والهلال استفادت بشكلٍ مباشرٍ من قضاء الأسر السعودية لإجازتها في الإمارات خلال مارس/آذار الجاري، وهو الذي بدا واضحا من الحضور الجيد في قسم العوائل.

وتكمن المزيد في المفارقات بأن نسخة الموسم المنصرم شهدت حضورا أكبر في المواجهات الإماراتية-السعودية ضمن دور المجموعات من قمة نصف النهائي المرتقبة، فقد غصّ استاد هزاع بن زايد في العين بـ15 ألف متفرجٍ حين تواجه العين (الزعيم) مع الشباب السعودي (الليوث) ضمن دور المجموعات.

وبسبب حلول موقعة الزعيم والليوث في أواخر فبراير/شباط من 2015، من المرجح أنّ حلول المباراة في توقيتٍ غير بعيدٍ عن فترة الإجازات هو ما خدمها.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H