ما هي الثغرة الأهم أمام الأهلي لقهر جوانجتشو

لم يكشف أولاريو كوزمين، المدير الفني للأهلي (الفرسان الحمر)، عن نقاط الضعف التي التقطها في صفوف جوانجتشو ايفر جراند، خصمه في نهائي دوري أبطال آسيا، إلا أن إحداها تبدو واضحة.

وفي ضربةٍ موجعةٍ إلى فريق فيليبي سكولاري، يغيب الكوري الجنوبي كيم يونج جوون عن مركز قلب الدفاع بسبب الإيقاف.

ورغم تكامل وتوازن التشكيلة الصينية، والتي تزخر بدكةٍ احتياطيةٍ أهلا للثقة أيضا، يُعتبر جوون أحد أكثر الأسماء رسوخا وأهميةً في صفوفها منذ انضمامه إليها في 2012، حتى أنه كان طرفا فعالا في الفوز بدوري أبطال آسيا في 2013 تحت قيادة مارسيلو ليبي.

وإلى جانب القوة والصلابة، يتميز اللاعب الدولي بالطول الفارع، والذي كان من المفترض أن يمكنه من فرض رقابةٍ لصيقةٍ على رودريجو ليما، هدّاف الفرسان الحمر، والذي أثبت في لقطاتٍ متعددةٍ هذا الموسم قدرته على تسجيل الأهداف برأسه.

وستقع المهمة الآن بشكلٍ كبيرٍ على فينج زياوتينج، قلب الدفاع الآخر، والذي يجمع بين الخبرة الدولية والقدرات العالية، ويُعتمد عليه كاسمٍ أساسيٍ في الخط الخلفي.

وبينما يمتلك ايفر جراند ثاني أقوى خطوط الدفاع في الدوري الصيني باستقباله لـ28 هدفا في 30 مباراة، تبدو الأرقام خادعةً، فهي أتت نتيجةً للتعاون بين زياوتينج وجوون في قلب الدفاع، وهما اللذان لعبا بجوار بعضهما البعض حتى الجولة الماضية من المسابقة، وغياب أحدهما قد يثبت أنه كارثيا على النتائج.

ومن المأمول أن ينهار اللاعب الثلاثيني بدنيا، ويفقد تركيزه الذهني، إذ يجد نفسه "وحيدا" أمام المنظومة الهجومية الجبارة للأهلي، والتي تزخر بخدمات أحمد خليل وإسماعيل الحمادي وايفرتون ريبيرو.

ويجب أن يعوّل جمهور الأهلي على الأوقات الحاسمة من المباراة، والتي يزيد فيها الارتباك، وتتوالى فيها الهفوات، لضرب يقظة النجم الصيني، والأمل بتكرار هدف ليما المتأخر في شباك الهلال السعودي (الزعيم).

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب