5 أمور على كوزمين تجنبها في مواجهة الهلال

سيكون نادي الأهلي على موعد مع كتابة تاريخ جديد في صفحاته عندما يلاقي الهلال السعودي الثلاثاء في إياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا لكرة القدم على ستاد راشد في دبي.

يذكر أن لقاء الذهاب بين الفريقين انتهى بالتعادل الإيجابي 1-1 على ستاد الملك فهد في الرياض.

وتعد هذه المرة الأولى التي يصل فيها "الفرسان الحمر" إلى نصف نهائي البطولة الآسيوية، وتسعى كتيبة الأهلي بقيادة المدرب الرماني المحنك اولاريو كوزمين إلى مواصلة تسطير التاريخ والعبور إلى النهائي الحلم، لكن المهمة لن تكون سهلة بملاقاة الهلال زعيم السعودية وبطل آسيا مرتين من قبل عامي 1992 و2000.

وبعد التمحيص في مباراة الذهاب وكيفية إدارتها من قبل كوزمين –الذي سبق أن درب الهلال من قبل عامي 2008 و2009- نرى أن هناك بعض الأمور التي على المدرب الروماني تجنبها في موقعة الإياب، وهي:

اللعب على التعادل السلبي

نتيجة التعادل 1-1 في ستاد الملك فهد لم تحسم التأهل على الإطلاق وليس لعامل التسجيل في أرض السعودية أهمية كبيرة إذا اعتبرنا أن الخصم هو الهلال الذي لا يستسلم أبداً ويقاتل حتى الرمق الأخير ويملك كل الأسلحة التي بإمكانها قلب النتيجة في أي لحظة.

وقد يعتبر اللعب على التعادل السلبي سيف ذو حدين، إذ أن أي هدف متأخر للهلال في الشوط الثاني قد ويصيب اللاعبين بالإحباط وبالتالي فقدان التركيز بعد الهدف وينهي الحلم الأهلاوي ببلوغ النهائي.

احترام الهلال أكثر من اللازم

نعم الهلال فريق عريق لا يختلف اثنان على مكانته في آسيا، لكن ذلك لا يعني شئياً لأن من يبلغ هذه المرحلة الحاسمة من البطولة لا يقل شأناً عن نظيره، ويتوجب عليه مقارعة الكبار بسلاح الندية والقوة البدنية وهو ما انتهجه الأهلي في مباراة الذهاب وأثبت نجاعته.

على كوزمين فرض سطوة الأهلي على أرض الملعب منذ بداية اللقاء حتى آخر رمق فيه كي يضمن تخطي "الزعيم" السعودي إلى النهائي الحلم.  

تقدم الأطراف

يملك الهلال ظهيرين سريعين على مستوى عالي خصوصاً في المساندة الهجومية، ياسر الشهراني وعبدالله الزوري فضلاً عن قوة خط وسط "الزعيم" السعودي، لذلك يتعين على كوزمين عدم المجازفة في تقدم ظهيري الفريق هيكل وصنقور للمساندة في الأدوار الهجومية.

تأمين المنطقة الخليقة بعدم صعود الظهرين لا يعني اللعب بأسلوب دفاعي،  بل يجب الاعتماد أكثر على خط الوسط لمساندة ليما وأحمد خليل في المقدمة عن طريق ايفرتون ريبيرو وإسماعيل الحمادي.

التسرع

التركيز والهدوء والثقة بالنفس من أهم العوامل التي على كوزمين زرعها في اللاعبين قبل المباراة، وعدم مطالبة اللاعبين بمحاولة التسجيل مبكراً لأن ذلك قد يفقد اللاعبين تركيزهم ويقودهم للتسرع في إنهاء الهجمات وبالتالي ضياع الفرص التي يجرح أن تكون قليلة نظراً لنتيجة الذهاب وحساسية المباراة.

الاعتماد على السعيدي حتى كبديل

لم يفلح اللاعب المغربي في تثبيت أقدامه في التشكيلة الأساسية للمدرب كوزمين، كما لم يقدم أي إضافة لرفقائه عندما يحل بديلاً وبالتالي فإن إبقاء خليل أو ليما حتى إن قل عطائهم ربما يكون أفضل مما قد يقدمه السعيدي بعد نزوله.

ولعل الشاهد على هذا الكلام ما قدمه السعيدي عندما حل بديلاً في مباراة الذهاب ولم يقدم أي شيء يذكر في الدقائق التي خاضها.

من إياد دكاك



مباريات

الترتيب