هل طاردت لعنة نصف النهائي إدواردو الهلال

أضاع إدواردو كارلوس، لاعب خط وسط الهلال السعودي (الزعيم)، ركلة جزاءٍ كانت ستقود لفوز فريقه في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا ضد الأهلي الإماراتي (الفرسان الحمر).

وارتطمت الكرة القوية من النجم البرازيلي بالقائم الأيسر لمرمى الضيف أحمد محمود "ديدا"، في وقتٍ كانت فيه الرياض تترقب عودة زعيمها بالنتيجة بعد أن كان رودريجو ليما قد أحرز هدف السبق للفرسان الحمر.

ومع سوء حظ إدواردو، أثبت التاريخ بأنه يكرر نفسه مع الهلال، ففي ذهاب نصف نهائي الموسم المنصرم، وعلى ملعب الملك فهد الدولي نفسه، وضد خصمٍ إماراتيٍ آخر هو العين (الزعيم)، أضاع تياجو نيفيس ركلة جزاءٍ أيضا من أمام خالد عيسى.

وربما يشير عشاق الاحصائيات إلى وجود "عقدةٍ" باتت تتشكل في غرفة تبديل ملابس الفريق السعودي مع كل قمة نصف نهائيٍ آسيويةٍ، ولكن الوضع بات أشد خطورةً في النسخة الجارية من المسابقة.

فحينما أضاع نيفيز ركلة الجزاء أمام حضورٍ تخطى الـ57 ألف متفرجٍ، كان الزعيم يتقدم على ضيوفه الزعماء بهدفين نظيفين، بل أن ابن مدينة كورياتيبا البرازيلية سرعان ما صحح خطأه بعد دقيقةٍ من إضاعة ركلة الجزاء، ليمطر شباك فريق زلاتكو داليتش بالثالث.

وفي سيناريو مغايرٍ تماما، فرّط مواطنه إدواردو بركلة الجزاء في وقتٍ كانت فرقة جورجيو دونيس تبحث فيه عن تفادي الهزيمة على أرضها وبين جماهيرها.

وبعد تدخّل القائم الإماراتي، لن يرتحل الهلال إلى "دار زايد" بذات المعنويات العالية التي خاض بها إياب نصف النهائي الآسيوي في الموسم المنصرم، فالكفة لا زالت متساويةً بينه وبين الفرسان الحمر بشكلٍ كبيرٍ، ولم يعد يملك رفاهية السقوط بنتيجة 2-1 في استاد راشد كما كان قد فعل في الموسم المنصرم بعد ضمانه للتأهل.

وفي حال خرج الزعيم منتصرا من مواجهته الثانية ضد أولاريو كوزمين، مديره الفني السابق، سيصل إلى النهائي الحلم للعام الثاني على التوالي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب