الحراس .. مشكلة مؤرقة قبل تجدد قمة الهلال والأهلي

اختطف الأهلي (الفرسان الحمر) نقطةً في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال آسيا، فيما قد يعتبر مستضيفه الهلال السعودي (الزعيم) نفسه قد فرط في الفوز على أرضه، إلا أن الفريقان يتشاركان قلقا واحدا قبل تجدد المواجهة.

وبعد التعادل 1-1 في استاد الملك فهد الدولي، يحل الزعيم ضيفا ثقيلا على استاد راشد بدبي في الـ20 من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وحتى تجدد القمة التي ستضع أحد الفريقين الخليجيين في النهائي الآسيوي، ستكون حراسة المرمى مصدرا لمخاوفهما من ضياع الحلم، بعد أن كاد أحمد محمود "ديدا" وخالد شراحيلي فعلا أن يقتلا طموحات الفريقين مبكرا منذ مواجهة الرياض، فكان للحارسين الإماراتي والسعودي هفوتين قاتلتين كادتا أن تمضيا بالمباراة لفوز أحد الفريقين.

وأتت البداية بخطأ ديدا القاتل في الدقيقة الـ30، فبعد عرضيةٍ هلاليةٍ طويلةٍ من الجبهة اليمنى، ارتطمت الكرة بالأرض في منطقة الجزاء، ليفشل حارس الفرسان الحمر في الإمساك بها أو إبعادها في الوقت نفسه، لينتظر تدخّلا حاسما ومصيريا من سالمين خميس.

ولعب شراحيلي بالنار في أكثر من لقطةٍ، أخطرها الزلة المميتة في الدقيقة الـ51 حينما تم إعادة الكرة إليه من دفاعات الزعيم، فتباطأ الحارس الدولي في الإمساك بها أو تشتيتها، ليجد نفسه أمام انطلاقةٍ مفاجئةٍ من إسماعيل الحمادي، نجم الضيوف، والذي أفلح في لمس الكرة ومحاولة خطفها، إلا أن شراحيلي سقط عليها وأمسك بها في الثواني الأخيرة.

وبينما يُحسب لابن الـ26 عاما صموده أمام الضغط الهلالي في الشوط الثاني لإدراك التعادل، لم يكن لديدا في الواقع فضلٌ في التصدي لركلة الجزاء التي انبرى لها كارلوس إدواردو في الدقيقة الـ66، حيث أن كرة النجم البرازيلي اصطدت بقائمه الأيسر.

واستحق شراحيلي أيضا الثناء بعد أن كاد يتسبب في هزيمة فريقه المُتصدر محليا لدوري عبداللطيف جميل، خصوصا وأنه في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع تمكّن من صد كرتين متتاليتين من رودريجو ليما، إحداهما كرةً حاول الهدّاف البرازيلي وضعها من فوق الحارس الساقط أرضا.

وفي ظل الحذر والتحفظ الذي لعب به كلا الفريقين أمام جمهورٍ وصل إلى 53 ألف متفرجٍ، ربما حالف الحارسين الحظ بأنهما لم يواجها قوةً هجوميةً ضاربةً.

وستختلف هذه المعادلة تماما حينما تكون الأرض والجمهور في صالح أولاريو كوزمين، كما من المنتظر أن يخاطر جورجيو دونيس بعد سفره إلى الإمارات، حيث ستقتصر فرصه على 90 دقيقةٍ لضمان الوصول إلى المباراة النهائية، حيث يلاقي جامبا أوساكا الياباني أو جوانجتشو ايفرجراند الصيني.

وحتى ذلك الحين، ربما تعود كفة الجهاز الفني في الفرسان الحمر لتميل لصالح ماجد ناصر، والذي قاسى عقوبة الإيقاف لمدة 6 مبارياتٍ من قبل لجنة الانضباط في الاتحاد الآسيوي.

ويمتلك اللاعب رقم 55 خبرةً واسعةً على كل الأصعدة، لا سيما في المباريات الكبرى والمحافل القارية، وهو ما قد يعزز من حظوظ فريقه لإيقاف الخط الأمامي للزعيم.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب