بعد 5 أعوام .. هل يجتاز ديدا اختباره الآسيوي الأصعب

مرت 5 سنواتٍ إلا يوم منذ ارتدى أحمد محمود "ديدا" قفاز حراسة المرمى للمرة الأولى في مواجهةٍ آسيوية، وبات عليه أن يقوم بدورٍ مشابهٍ في ملعب ناساف قرشي الأوزبكي (التنانين).

ففي 2009، كان الشباب (الجوارح) يعاني في مجموعته الآسيوية كما هو الحال الآن مع الأهلي (الفرسان الحمر)، والذين يحتلون المركز الأخير في مجموعتهم الرابعة قبل حلولهم ضيوفا على ممثل الكرة الأوزبكية، والذي نجح في الظفر بالمقعد الثاني.

والتحديد في الـ8 من أبريل/نيسان من 2009، وقع الاختيار على ديدا ليحرس عرين الجوارح حينما سافروا إلى الدمام للقاء الاتفاق السعودي، حيث تكبّد الحارس الشاب-والذي كان يبلغ من العمر 20 عاما آنذاك، خسارةً مريرة بلغت 4-1.

ويعود المشهد مع تغيّب المخضرم ماجد ناصر عن تشكيلة الأهلي بعد اتهامه بالتهجّم على مصوّرٍ إيراني في الجولة قبل الماضية، فبينما تقول السجلات بأن أحمد محمود كانت له تجاربه البسيطة مع البطولة القارية حينما كان حارسا ثانيا في الشباب، سيسمح له لقاء ناساف بافتتاح مشواره الآسيوي بحلةٍ جديدةٍ حمراء.

ولم يمهل أولاريو كوزمين، المدير الفني للفرسان الحمر، الحارس القادم من الوصل أكثر من جولةٍ واحدةٍ في دوري الخليج العربي ليعلن تحزّبه لـ"الكابتن ماجد"، مما يجعل المباراة في استاد قرشي مصيريةً لديدا فيما إذا أراد أن يحسّن من أوضاعه في التشكيلة، بالإضافة إلى رغبته البديهية في أن يخرج بالفريق من قاع الترتيب.

ويبدو الحمل مضاعفا على ديدا من كل الجوانب، فهو لا يحل خليفةً لأحد أبرع حرّاس الكرة الإماراتية فحسب، ولكنه يقف بين الخشبات الثلاث مدركا بأن خط الدفاع الذي يعاونه سيفتقد إلى خدمات الصلب سالمين خميس، بل أنه يشارك ضد فريقٍ يتباهى بالحفاظ على نصاعة شباكه على مدار 3 مبارياتٍ آسيوية مضت.

ويشكّل التركماني أرتور جيفوركيان، وهو قائد التنانين الحالي، الخطر الأكبر على مرمى ديدا أمام الـ14 متفرجٍ أوزبكي الذين من المتوقع أن يحضروا اللقاء، فاللاعب الذي لم يسجل منذ انطلاق المنافسات القارية توّج هدافا في الموسم الماضي من الدوري الأوزبكي، ويعيش إحدى أزهى حالاته الهجومية.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب