بدون "الكابتن ماجد" .. الأهلي يسعى لقلب حظوظه الآسيوية

3 نقاطٌ تنتشله من القاع هو ما سيبحث عنه الأهلي الإماراتي (الفرسان الحمر) حينما يحلون في ضيافة ناساف قرشي الأوزبكي (التنانين) ضمن منافسات دور المجموعات لدوري أبطال آسيا.

وتنطلق مواجهات الإياب لتشهد تبوء ممثل الكرة الإماراتية للمركز الأخير في مجموعته الرابعة، حيث فرّط في النقاط ليظفر بنقطتين فقط من تعادلين بطعم الخسارة، فيما يتعلق ناساف قرشي بالمركز الثاني بـ4 نقاطٍ، وبفارق 3 نقاطٍ كاملة عن الأهلي السعودي، متصدر المجموعة.

وتكسّر عقوبة الاتحاد الآسيوي طموحات الفرسان الحمر قبل مواجهة ناساف، فالفريق يفتقد إلى خدمات ماجد ناصر، قائده وحارس مرماه المخضرم، الموقوف لمدة 6 مبارياتٍ بعد أن تم اتهامه بالتهّجم على مصوّرٍ إيراني حينما سافر الفريق إلى تبريز للقاء تراكتور سازي في مرحلةٍ أبكر من البطولة.

وفي ظروفٍ لن تقل صعوبةً على تشكيلة أولاريو كوزمين، سيغيّب تراكم الإنذارات كلٌ من سالمين خميس، قلب الدفاع القوي، وإسماعيل الحمادي، والذي حمل شعلة التهديف في الفريق، ليسجل هدفين من أهداف الفرسان الحمر الثلاثة منذ بداية المنافسات.

ورغم أن الصدارة تذهب عن جدارةٍ واستحقاق لأهلي جدة، تشكّل احصائيات التنانين موضعا للحسد في المجموعة، فالفريق الأوزبكي لم يستقبل أي هدفٍ خلال 3 مواجهاتٍ، فالدولي شكرت محمديوف ورفاقه سيمثّلون تحديا حقيقيا أم تراجع أحمد خليل، وابتعاد أسامة السعيدي عن مستواه الحقيقي، وبحث ايفرتون ريبيرو عن هويته المفقودة.

ولن يمثّل عامل الأرض والجمهور ورقةً قويةً يُلقي بها روزيقول بيردييف، المدير الفني لناساف، أمام الفريق الزائر من الخليج العربي، ولكنه بلا شك سينتفع من النقطة التي اقتنصها من استاد راشد في دبي، واضعا الأهلي أمام ضغط خيارٍ واحدٍ لا ثانٍ له، وهو الفوز، فيما سيلعب هو بأريحيةٍ أكبر إذ فشل تراكتور سازي تبريز، أبرز مطارديه، في الإقناع.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب