هل ضمن العين "غير المقنع" تأهله الآسيوي

طوى دور المجموعات من دوري أبطال آسيا مباريات ذهابه الثلاث، ليجد العين الإماراتي (الزعيم) نفسه متصدرا لمجموعته الثانية.

ويقعد الزعيم في مقدمة المجموعة بـ5 نقاطٍ، متفوقا على نفط طهران الإيراني، الثاني بـ4 نقاطٍ، بختاكور طشقند الأوزبكي، والذي حلّ ثالثا بـ4 نقاطٍ أيضا، والشباب السعودي الذي تُركت له المؤخرة بنقطتين يتيمتين.

وتنتظر العين ثلاث مواجهاتٍ صعبةٍ في دور الإياب، حيث يسافر إلى الرياض للقاء الشباب، كما يفتح أبواب استاد هزاع بن زايد الجديد لاستقبال بختاكور ونفط طهران.

وتعلم الجماهير الإماراتية بأن الاطمئنان إلى تأهل الفريق سابقٌ لأوانه، حيث سيكون عليه أولا أن يحقق النتائج الإيجابية المتوقعة منه في المواجهات المتبقية، وأن يضمن ثانيا بقاءه في مركزٍ يمنحه إحدى بطاقتي الصعود إلى دور الـ16 من المسابقة القارية.

ورغم أن المهمة لم تنتهي بعد، يبدو أن فرقة زلاتكو داليتش هي الأقرب إلى الصعود رغم أن نتائجها قد لا تكون مثاليةً بالنسبة للمتابع المحلي.

تعبس الاحصائيات في وجه الزعيم الذي لم يسجّل سوى هدفين في 3 مواجهاتٍ على وخارج أرضه، لا سيما وأنه يدجج صفوفه باسمٍ هجوميٍ كأسامواه جيان، ولكن الفريق أفلح أيضا في الحفاظ على نظافة شباكه على مدار 3 مبارياتٍ صعبةٍ إلا من هدفٍ وحيدٍ كان قد استقبله من نفط طهران.

وتشير الأرقام إلى أن الزعيم قد لا يمر بأفضل حالاته في البطولة القارية، فكثيرا ما وقف الحظ والتوفيق، والغيابات والنقص، ضد خروجه بالفوز المتوقع والمأمول منه، ولهذا اكتفى بتعادلين غير عادلين، إلا أنه يعرف تماما كيف يتجنّب المفاجآت غير السارة.

فبعد مضي 3 جولاتٍ، تمكّن العين من الإفلات وحيدا من فخ الهزيمة، فالفريق فرّط في نقاطه ضد الشباب ونفط طهران، ولكنه لم يُنهي أيٍ من مبارياته بصفرٍ من النقاط، فيما تعرّضت كل فرق المجموعة للهزيمة.

وإذا ما واصل الفريق على نفس المنوال، قد لا يُقنع جماهيره التي تأمل منه الانتصار في كل جولةٍ، ولكنه سيتفادى الفجيعة بتقهقره إلى مركزٍ لا يضمن له الصعود.

وستبدأ مهمة الفريق الإماراتي لتأكيد أفضليته في الـ7 من أبريل/نيسان المقبل حينما يستضيف خصمه الأوزبكي في العين.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب