حقيقة: الفرق الإيرانية ليست ندا للعين والأهلي

أثبتت الجولة الثانية التي خاضها العين (الزعيم) والأهلي (الفرسان الحمر) في إيران أن ممثلينا لن يعانوا في اجتياز خصومهم الإيرانيين خلال هذه النسخة من دوري أبطال آسيا.

وطار الزعيم والفرسان الحمر إلى الجمهورية لملاقاة نفط طهران وتراكتور سازي تبريز على التوالي، ليخرج العين بثاني تعادلاته بنتيجة 1-1، ويسقط الأهلي في فخ الهزيمة بـ1-0.

ورغم أن النقطة اليتيمة التي عاد بها ممثلانا إلى الدولة لم تكن مرضيةً بالنسبة للجماهير المتعطشة إلى الإنجازات الآسيوية، لا سيما بعد أن كان كلاهما قد تعادلا في الجولة الأولى، هناك شعورٌ عامٌ بالارتياح إلى أن المهمة ستكون سهلةً نسبيا في لقائي الإياب اللذان ستستضيفهما الإمارات.

ولا يُعتبر نفط طهران ندا قويا للزعيم باعتراف محمد أحمد، ظهير الفريق نفسه، إلا أن الظروف خدمته ليفرض التعادل على ضيفه في استاد تختي، فلم يلعب عمر عبدالرحمن "عموري" سوى 30 دقيقةً بسبب عودته من الإصابة، مما ساهم في استمرار انحدار مستوى أسامواه جيان، قنّاص الزعيم، كما عانى كيمبو ايكوكو من الإصابة بدوره، وفوجئ الطاقم الفني بمرض ميروسلاف ستوتش فور وصوله إلى إيران.

وعلى الجانب الآخر، حرم البطء الهجومي تارةً، والتسرع تارةً أخرى، الفرسان الحمر من هزّ شباك تراكتور سازي تبريز في مباراةٍ كان ليكون التعادل أعدل فيها من الهزيمة بهدفٍ يتيمٍ، فالفرص التي أضاعها إسماعيل الحمادي ورفاقه في ثاني أشواط المباراة عادلت جميع فرص أصحاب الأرض والجمهور في المباراة، وإن افتقد الفريق إلى خدمات لويس خيمينيز، المطرود، وأسامة السعيدي الذي استمر في عدم الإقناع.

ومن المتوقع أن يظفر ممثلانا بالنقاط الثلاث حينما يتجدد لقائهما في مايو/أيار المقبل، وذلك على افتراض أن ظروف الغيابات لن تعبس مرةً أخرى في وجه الزعيم، وأن بعض العناصر ستستعيد مستواها وتركيزها في صفوف الأهلي.

وتنتظر العين والأهلي مباراتين للتعويض في الـ18 من مارس/آذار الحالي، حيث يحل الأول ضيفا على باختاكور طشقند الأوزبكي، فيما يستضيف الثاني فريق ناساف قرشي الأوزبكي في استاد راشد بدبي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب