الإنذار لماجد والصمت لحميد .. التحكيم يدشّن "مقالبه"

كان التخبط عنوانا لمستوى كو هيونج جين، الحكم الكوري الجنوبي في مباراة الأهلي (الفرسان الحمر) وتراكتور سازي تبريز، ضمن ثاني جولات المجموعة الرابعة لدوري أبطال آسيا.

ويتفق أغلب المتابعين على أنه لا يمكن تحميل جين المسؤولية المباشرة عن سقوط الفرسان الحمر بنتيجة 1-0، إلا أن قراراته في استاد ساهاند تثير قلق الفرق الإماراتية خصوصا، والخليجية عموما، مما يتربص بها في هذه النسخة من "مقالبٍ".

وكانت أغرب قرارات الحكم ابن الـ32 عاما في رفعه للبطاقة الصفراء في وجه ماجد ناصر، الحارس الإماراتي، في الدقيقة الـ81 بحجة إضاعته للوقت.

وبينما يُعتبر القرار عادلا بعض الشيء بسبب حساسية الدقائق العشر الأخيرة من المواجهة، يبدو أن الحكم الدولي قد أغمض عينه عن ممارسات حميد لاك، حارس مرمى تبريز، منذ انطلاقة المباراة، حيث كان الحارس الإيراني يعمد إلى إضاعة الوقت بصورةٍ غريبةٍ للغاية، حيث يقوم بتقبيل الكرة بشكلٍ متكررٍ، والمبالغة في التحضير لركلها.

ولم يقتصر التهاون على اللاعب رقم 1، فسجّلت أحداث المباراة 3 حالات سقوطٍ متعمدٍ على الأقل على فرشاد أحمدي زاده، صاحب هدف الفوز، دون أن يتصرف قاضي الملعب بإشهار البطاقة الصفراء، أو حتى توجيه الإنذار الشفوي الحازم.

وتظل "أخطر" تمثيليات زاده في اصطدامه بوليد عباس على مشارف منطقة الجزاء، وسقوطه مطالبا بركلةٍ حرةٍ مباشرة، وهي اللقطة التي لو انطلت على التحكيم، كانت لتضاعف الفارق قاضيةً على آمال الأهلي في التعادل، إلا أن يقظة جين لم ترافقها بطاقاتٍ تأديبية.

ولطالما مثّل مستوى الحكّام الآسيويين تحديا غير منصفٍ لفرقنا، لا سيما في النهائي الأخير حينما وقف الياباني يويشي نيشيمورا في وجه الأحقية الهلالية باللقب القاري، ليُعاقب بالإيقاف لمدة 6 أشهرٍ بعد فوات الأوان، وذهاب البطولة إلى ويسترن سيدني الأسترالي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب