"الروح" .. أهم صادرات الأهلي إلى ملعب تبريز

فرّط الأهلي (الفرسان الحمر) في الفوز في أول جولات دوري أبطال آسيا، إلا أنه اكتشف أمام ضيفه السعودي المكوّن المفقود من خلطة النجاح، وسيكون مطالبا باستخدامه للظفر بالنقاط الثلاث في إيران.

"الروح" التي أثنى عليها أولاريو كوزمين، مديره الفني، بعد التعادل 3-3 في استاد راشد، هي أهم الأسلحة التي سيحملها الفرسان الحمر إلى استاد ساباهان حينما يلاقون تراكتور سازي تبريز في ثاني جولات المسابقة.

وقدّم الأهلي قمةً كبيرةً ضد أهلي جدة أثبت من خلالها بأنه عاقدٌ العزم على تقديم أفضل ما لديه في المحفل القاري، فهو لم يستسلم بعد الهفوة العظيمة من عبدالعزيز هيكل وماجد ناصر، والتي تسببت في الهدف الأول، كما رفض الاستسلام بعد أن سجّل خصمه ثالث أهدافه، وأصر على العودة في النتيجة، والخروج من أول موقعة في دور المجموعات بنقطةٍ ثمينة.

وبينما خيّب لويس خيمينيز، نجم خط وسط الفريق، الظنون بتعرّضه للطرد المباشر في تدخّلٍ عنيفٍ لم يكن من داعٍ له، مما سيغيّبه عن قمة تبريز، وجد عشاق الفرسان الحمر العزاء في تعملق إسماعيل الحمادي بهدفيه، وعودة ذاكرة التهديف إلى أحمد خليل الذي قدّم لهم هدف التعادل الغالي.

وعلى الجانب الآخر، سيبحث أصحاب الأرض والجمهور عن تعويض انطلاقتهم السيئة في المسابقة بعد أن كانوا سقطوا في الدور الأول، فبعد تقدّمهم بهدفٍ على ملعب المستضيف، عاد ناساف قرشي الأوزبكي بهدفين لتنتهي المباراة بتصدّره للمجموعة، وبتذيّل تراكتور سازي لها.

وأمام 60 ألف متفرجٍ، ستثقل المطالب بالفوز عاتق الفريق الإيراني، خصوصا لأن اللعب في إيران دائما ما شكّل مطبا بالنسبة لأندية دوري الخليج العربي، وأيضا لأن تبريز يمر بموسمٍ جيدٍ للغاية على صعيد الدوري المحلي، حيث ينافس بقوةٍ على الصدارة.

ويأمل المتابعون الإماراتيون ألا تحمل المباراة "مقلبا" آخرا من مقالب الفرق الإيرانية، والتي عادةً ما تلاقي تراخيا وتهاونا مع الاتحاد الآسيوي على تجاوزات جماهيرها، أو سوء ملاعبها، أو ضعف معاييرها.

من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب