4 أسباب ترجح كفة الهلال أمام لوكوموتيف طشقند

يستهل فريق الهلال السعودي مشواره الآسيوي من جديد اليوم الأربعاء في مواجهة لوكوموتيف طشقند الأوزبكي، في الجولة الأولى من مباريات المجموعة الثالثة  لدوري أبطال آسيا على إستاد الملك فهد الدولي في الرياض.

وسيعاود الهلال المحاولة من أجل تحقيق اللقب القاري بعد أن خسره في الموسم الماضي ، إثر وصوله للمباراة النهائية وخسارته من ويسترن سيدني الأسترالي .

 وفي مباراة اليوم هناك أربع أسباب تجعل الفوز قريباً من الهلال ومتفوقاً على خصمه الأوزبكي:

الخبرة الآسيوية

يتميز الهلال عن أغلب الأندية الآسيوية أن له تاريخ كبير مع البطولات القارية، حيث يتواجد في دوري أبطال آسيا في شكله الجديد منذ بدايته، ولم يغيب عن أي نسخة منه وسبق للفريق الأزرق أن حقق ستة ألقاب مختلفة على الصعيد الآسيوي، فاز بلقب أبطال الدوري وأبطال الكؤوس والسوبر مرتين لكل بطولة جعلته يتحصل على نادي القرن الآسيوي.

الحضور الجماهيري

إقامة المباراة على إستاد الملك فهد الدولي تقدم للفريق ميزة كبيرة على كافة خصومه، المدرجات دائماً ما تكون ممتلئة في البطولة الآسيوية مما يرعب الخصوم، ومن المتوقع في ظل انخفاض مستويات الفريق أن لا يتجاوز عدد الحضور ثلاثين ألف متفرج، وعلى الرغم من ذلك إلا أن الحضور الجماهيري سيشكل ضغط على لاعبي لوكومتوتيف، وبالذات بعد أن تميز المدرج الأزرق في الموسم الماضي بـ"التيفو" الذي أصبح علامة فارقة في النسخة الماضية.

الرغبة بالتعويض

في ظل النتائج المتفاوتة للهلال في دوري عبداللطيف جميل للمحترفين وخسارته نهائي كأس ولي العهد من الأهلي، فإن مباريات دوري أبطال آسيا هي فرصة للتعويض في هذا الموسم، بالإضافة إلى أن الظروف المحيطة بالفريق تحتاج إلى انتصارات آسيوية تعيد الثقة المفقودة بين الجماهير وفريقها.

روح التحدي

ما زال الهلال يعاني من أزمة خسارة نهائي دوري أبطال آسيا في النسخة الماضية، وبالذات أن أنصار الفريق واللاعبين يرون أن النهائي قد سلب بسبب الأخطاء التحكيمية الفادحة، مما قد يجعل روح التحدي تكون حاضرة وبقوة في مباريات النسخة الحالية، رغم المستويات الفنية الضعيفة إلا أن ردة الفعل لدى اللاعبين ستنهي كل المشاكل التي يعاني منها الفريق.

 من فارس العلي

 



مباريات

الترتيب