هل يفرح الجزيرة لخروجه "الآسيوي"

ودع فريق الجزيرة اليوم دوري أبطال آسيا قبل أن تدور عجلة المنافسة، من خلال التصفيات التمهيدية بعد الخسارة من مضيفه بونيودكور الاوزبكي بالعاصمة طشقند بهدفين لهدف.

ورغم أن أنصار الجزيرة كانوا يمنون النفس بالسعي لتحقيق إنجاز ما ببطولة هذا الموسم، إلا أن هذا الخروج قد يحمل خبراً ساراً بالنسبة للفريق الجزراوي الذي ينافس العين حالياً على لقب دوري الخليج العربي.

وفي حال تأهل الجزيرة إلى دور المجموعات كان سيخوض ست مباريات بالتزامن مع مباريات الدوري، ودور الـ16 في كأس رئيس الدولة، وهو ما سيضاعف من ضغط المباريات على لاعبي الجزيرة. وكان من المفترض لو تأهل الجزيرة أن يلعب في المجموعة الأولى مع لخويا القطري والنصر السعودي وبيرسيبوليس الإيراني، حيث كان لقاؤه الأول مع النصر الثلاثاء المقبل، ما يعني بعد يومين فقط من لقاء الظفرة في الجولة 17 من دوري الخليج العربي.

والمثير أكثر أن هذا الخروج سيريح لاعبي الجزيرة للاستعداد بشكل أكبر للصدام الذي قد يحدد معالم المنافسة على الدرع هذا الموسم، حيث سيلتقي العين في الثامن من مارس المقبل، في حين أن فريق العين نفسه سيكون قد خاض جولتين في البطولة الآسيوية عن المجموعة الثانية، منها مباراة في الثالث من مارس، أي قبل أربعة أيام فقط من لقاء الجزيرة، وهو ما يصب في صالح الأخير.

وما بين نهاية فبراير وأول شهر مايو سيكون العين، متصدر الدوري مناصفة مع الجزيرة، قد خاض نحو 19 مباراة في البطولة الآسيوية والدوري، إضافة إلى المباريات التي قد يلعبها في الكأس في حال بلغ النهائي، في حين أن العدد بالنسبة للجزيرة لن يزيد عن 12 مباراة في حال تأهل إلى نهائي الكأس.

وسيكون الضغط الأكبر خلال شهر مارس بالذات، الذي يلعب فيه العين 6 مباريات بين الدوري والبطولة الآسيوية، في حين سيكون العدد مقتصرا على 3 مباريات فقط للجزيرة. وحتى على المستوى النفسي لن يجد فريق الجزيرة صعوبة في تخطي الخروج، لأنه بات أمراً معلوماً للجميع في الدوري المحلي أن الدرع تقدم بالنسبة للمدربين الأجانب للأندية المحلية على أي منافسة خارجية، ما يزيد من حظوظ الجزيرة في الفترة المقبلة، خاصة وأن دور الـ16 هو أقصى ما حققه الفريق في مناسبتين ماضيتين من ست مشاركات سابقة منذ 2009.

من حميد نعمان

 



مباريات

الترتيب