الأجانب يصنعون صحوة الوصل في ليلة إيقاف فاندرلي

لم يكن تفوّق أجانب الوصل (الإمبراطور) عدديا فحسب حين قادوا فريقهم للفوز 2-1 على حساب الجار اللدود النصر (العميد) ضمن الجولة الـ16 لدوري الخليج العربي.

وافتقد صاحب الأرض والجمهور إلى خدمات فاندرلي سانتوس، الموقوف للمرة الثانية، ليسهم غيابه في خسارة النصر للديربي لأول مرةٍ في استاد آل مكتوم منذ تطبيق الاحتراف على المسابقة.

إلا أن العوامل الأبرز في انتصار الإمبراطور كانت في مردود أجانبه الحاسم، حتى وإن لم يقدموا الأداء المأمول طوال الدقائق الـ90.

وتعملق رونالدو مينديز كأفضل أجانب الوصل بتسجيله لهدف التعادل من ركلةٍ حرةٍ مباشرةٍ، كما كانت قدمه الدقيقة حاضرةً في الكرات الثابتة التي كاد أن يصنع منها هدفا ثانٍ لفريقه.

وتساوى عبدالعزيز برادة من جانب العميد مع مينديز في التألق، إذ وضع توقيعه على هدف الأسبقية حين صنعه بعرضيةٍ ذكيةٍ، إلا أن الدولي المغربي أخفق في قلب الطاولة على الضيف حين تسنّت له ركلةً حرةً مباشرةً قريبةً للغاية من المرمى، فاعتلت كرته العارضة ليختتم الشوط الأول أحداثه بالتعادل 1-1.

وتماثل جيريس كيمبو ايكوكو وفابيو ليما في "اختفائهما" على فتراتٍ من اللقاء.

وحضر النجم الأسمر في بعض لحظات الشوط الأول من المواجهة، واستعان بمهاراته الفردية في عدة هجماتٍ، كانت آخرها اللقطة التي تلاعب فيها بالمدافعين على مشارف منطقة الجزاء بالدقيقة الـ32، وأطلق كرةً ارتطمت بلاعبي الوصل لتخرج بجانب القائم.  

إلا أن "غياب" ليما ومزاجيته تكللت بنجاحٍ أكبرٍ وأهمٍ حين ظهر في الشوط الثاني، فاللاعب البرازيلي تمكّن من صناعة الفارق في ثاني تهديدٍ له على المرمى حين تلقى كرةً طويلةً من وحيد إسماعيل، واستطاع بقدراته الفذة أن يضعها من فوق الحارس والمدافعين، لتسكن الزاوية البعيدة من الشباك.

أما كايو كانيدو وجوان العمري، فبينما لم يكونا الأسوأ في الديربي الناري حتى في ظل عتاب جماهير الوصل لكانيدو المتراجع عن مستواه الحقيقي، إلا أن هفوةً قاتلةً من المدافع اللبناني كادت أن تمنح المهاجم البرازيلي مقاليد النجومية في المباراة.

وبعدما هرّب كايو من رقابة خليفة مبارك، عرقله العمري بطريقةٍ مثيرةٍ للجدل في قلب منطقة الجزاء في الدقيقة الـ53، مخاطرا باحتساب ركلة جزاءٍ ضد فريقه كادت أن تصعب مهمته مبكرا في الظفر بالديربي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H