الخروج من نفق الهزائم يشغل الجزيرة والوصل في قمة الجولة

سيكفي الجزيرة (فخر أبوظبي)، الثاني في سلم ترتيب دوري الخليج العربي، والوصل (الإمبراطور)، الثالث، التعادل للحصول على الصدارة المؤقتة على الأقل، إلا أن استعادة الفوز هو مطلبهما الرئيس.

ويتساوى الفريقان عند النقطة الـ29 إذ يشعلان الجولة الـ14 من المسابقة، حيث يجلسان بعد نقطةٍ يتيمةٍ من العين (الزعيم)، المتصدر.

وبدا خلال الجولة الـ13، والختامية من الدور الأول لدوري الخليج العربي، بأن الوصل والجزيرة تعافيا معا من الكبوة التي تعرّضا لها في الجولة الـ12، حين كان الإمبراطور قد تعادل سلبا مع الشباب (الجوارح)، فيما سقط فخر أبوظبي بهدفي النصر (العميد).

وتمكّن الفريقان من اختتام الدور الأول للمسابقة بانتصارين طمأنا جمهوريهما العريضين، فتخطّى الوصل خصمه حتا (الإعصار) بنتيجة 4-1، بينما كانت الرباعية النظيفة عنوانا لصحوة الجزيرة أمام الظفرة (فارس الغربية).

ودشّن الفريقان مرحلة التوقّف بمعنوياتٍ جيدةٍ ببقائهما في قمة الدوري، إلا أنهما سرعان ما اصطدما بواقعٍ مؤلمٍ بالخروج خلال فترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ من الباب الضيق لربع نهائي بطولة كأس رئيس الدولة، وتوديع كأس الخليج العربي من نصف النهائي.

وستبرز في استاد محمد بن زايد عدة مشاكلٍ فنيةٍ على الفريقين تخطيها، فالإمبراطور افتقد إلى تنظيمه المعتاد بوجود سيرجينو، لاعب ارتكازه الجديد، خصوصا في المباراة التي شهدت خسارته بنتيجة 4-2 من الشارقة (الملك)، بينما أثبتت الخسارة السداسية من الوحدة (أصحاب السعادة) بأن أزمة المنظومة الدفاعية في فخر أبوظبي لا زالت حيةً ترزق.

ويتشارك الفريقان المنتميان إلى دبي والعاصمة في التراجع الهجومي أيضا، فالجزيرة لم يسجّل خلال "هزيمتي الكأسين" رغم امتلاكه لماكينةٍ تهديفيةٍ جبارةٍ يقودها علي مبخوت، كما أن فابيو ليما وكايو كانيدو أثارا علامات الاستفهام في الوصل، خصوصا حين استبشر الجميع بعودة الأخير من خلال كأس الخليج العربي.

وستفتقد القمة إلى خدمات حسن زهران، قلب دفاع الضيوف، والثلاثي المؤثر لخلفان مبارك، جواو كارلوس ومبارك بوصوفة من جانب المستضيف.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H