الشارقة والشباب يسعيان للتحرر من "فخ 2-1" في الدوري

سيكون الفوز بأي طريقةٍ ممكنةٍ هو مطلب للشباب (الجوارح) والشارقة (الملك) حين يلتقيان ضمن الجولة الـ14 لدوري الخليج العربي، إلا أن الفريقين قد يرغبان في استعادة النتائج الكبيرة التي طال غيابها.

فمنذ تطبيق الاحتراف على مسابقة الدوري، حضرت "مهرجانات الأهداف" في 3 مواجهاتٍ بين الملك والجوارح، كان آخرها في موسم 2014-2015 حين تمكّن الشباب من هزيمة فاندرلي سانتوس ورفاقه بنتيجة 4-2.

إلا أن معظم مواجهات فرقتي فريد روتن وجوسيه بيسيرو ذهبت نحو النتائج الهزيلة.

وفرض التعادل نفسه 3 مراتٍ بين الشارقة والشباب، وكان بنتيجة 1-1 في كل مرةٍ، إلى جانب نتائج 2-0 التي ذهبت في المرتين لصالح الجوارح، ونتيجة 1-0 التي حضرت في مرةٍ شرقاويةٍ يتيمةٍ بهدف ايدير لوشيانو.

بيد أن التفوق يبدو واضحا وصريحا لنتيجة 2-1، والتي أعقبت صافرة الحكم الختامية في 5 من اللقاءات بين الملك والجوارح.

وظهرت أول "2-1" في موسم 2009-2010 حين حسم عيسى عبيد النتيجة لصالح الفريق المنتمي إلى "دانة الدنيا"، لتختفي حتى موسم 2013-2014، والذي شهد عودة فريق الإمارة الباسمة إلى مصاف المحترفين، ليخسر مجددا بنتيجة 2-1.

ويبدو من المثير للتعجّب أن الفريقين قد اتفقا على نتيجة 2-1 في آخر 3 مواجهاتٍ جمعت بينهما في مسابقة الدوري.

وبينما لدغ فاندرلي الجوارح بهدفٍ متأخرٍ بالدقيقة الـ92 في موقعة الدور الثاني من الموسم المنصرم، انطلق موسم 2016-2017 بـ2-1 أخرى لصالح الشباب، حيث قلب الفريق الأخضر الطاولة على الخصم الذي كان يقوده جورجيوس دونيس آنذاك.

ويدخل طرفي اللقاء استاد الشارقة من المنطقة الدافئة لجدول الترتيب، فيحتل الجوارح المركز السابع بـ20 نقطةٍ، بينما يجلس مستضيفه بالمركز العاشر بـ14 نقطةٍ.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب