روتن: لا اختلافات بين الشباب والوحدة .. وتيجالي ماكينة أهداف

رغم ثنائه على سيباستيان تيجالي، هدّاف الخصم، شدد فريد روتن، المدير الفني للشباب (الجوارح)، على قناعته بتقارب المستوى بين فريقه والوحدة (أصحاب السعادة) قبل قمة الجولة الـ13 لدوري الخليج العربي.

ويدخل الجوارح المباراة الختامية للدور الأول من المسابقة بعد التراجع إلى المركز السابع بـ19 نقطةٍ، بينما يحل أصحاب السعادة -والأرض والجمهور أيضا في استاد آل نهيان- بالمركز الخامس بـ20 نقطةٍ.

وقال روتن، "أتوقع بأنها ستكون مباراةً صعبة، رغم أني أعتقد بأن الفريقين لا يختلفان كثيرا عن بعضهما بعض. حين يكون فريقنا في كامل جاهزيته، فنحن نتماثل كثيرا في المستوى مع الوحدة، والفريق الأكثر جماعيةً هو الذي سيظفر بالمباراة".

وخصّ روتن في حديثه الخط الأمامي لأصحاب السعادة، حيث يقاتل تيجالي بزياراته الـ12 لشباك الخصوم على مركزٍ متقدمٍ في قائمة هدّافي المسابقة.

وصرّح الهولندي، "لديهم رأس حربةٍ لو تحصّل على أي فرصةٍ فسيسجل منها. هكذا هي قدرات تيجالي، وهو أشبه بآلة تسجيل الأهداف. إن المهمة الملقاة على عاتقنا هي بألا نمنحهم الفرص".

وأكمل الرجل الذي لم يحقق الفوز منذ الجولة الثامنة، "من إيجابيات التعادل السلبي الذي حققناه في الجولة المنصرمة ضد الوصل (الإمبراطور) أننا لم نستقبل الأهداف، كما تحصلنا على فرصتين أو ثلاث للتسجيل. نتمنى أن نبني ضد الوحدة على ذلك الأداء الجيد للغاية الذي أبديناه".

إلا أن ابن الـ54 عاما ألمح إلى رغبته في مشاهدة عرضٍ مختلفٍ قليلا عن المُعتاد من الشباب حين يرتحل إلى العاصمة أبوظبي.

وأوضح مدرب فينوورد وآيندهوفن السابق، "الوحدة يمتلك لاعبين قادرين على صنع الفارق بقرارٍ فردي، فعلينا بالطبع اللعب بجماعيتنا وقتاليتنا وانضباطنا، ولكني أود أيضا مشاهدة كرة قدمٍ أكثر".

وعن الغيابات، أعرب روتن الذي يخوض تجربته التدريبية الأولى في الخليج عن خيبة أمله لطول إصابة مانع محمد، والذي لا زال من الصعب التنبؤ بمدى جاهزيته.

وبينما تتأكد عودة توماس دي فينسنتي ومحمود قاسم، الموقوفين، تحوم الشكوك حول قدرة رود بويمانز، رأس حربة الفريق الغائب، على المشاركة.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H