سجل متواضع لمدرب النصر الجديد في الخليج

مع إعلان النصر الإماراتي (العميد) عن تعاقده مع دان بيتريسكو ليشغل منصب مديره الفني خلفا للمقال إيفان يوفانوفيتش، تتبادر إلى الأذهان تجربة الرجل الوحيدة في المنطقة.

وارتكزت معظم مغامرات بيتريسكو التدريبية في بلده رومانيا، فبدأت مسيرته في 2003 مع سبورتول ستيودينتسك، حيث حقق نجاحا بالغا على الرغم من قلة خبرته، ليتدرج بين الفرق حتى يحصل على فرصةٍ لقيادة الكبير رابيد بوخارست، إلا أن الظروف لم توافقه ليتقدم باستقالته السريعة.

وتفرّع ابن الـ48 عاما إلى خارج موطنه، ليدرب ويسلا كراكو البولندي الشهير، والروسي الثري دينامو موسكو، بالإضافة إلى الصيني المتطوّر جيانجسو سونينج، والذي يُعتبر آخر محطاته قبل القدوم إلى استاد آل مكتوم.

ويُحسب لابن العاصمة بوخارست رفعه لكأس الدوري الروماني في 2008-2009 مع يونيريا أورزيسيني، والدوري الروسي مع كوبان كراسنودار في 2010.

ولكن يمثّل العربي القطري (الشياطين الحمر) نقطةً غير مضيئةٍ في مسيرة نجم تشيلسي السابق، على الرغم من أنه لا يتحمّل المسؤولية وحده في ظل تراجع الفريق منذ موسم 2011-2012.

وحقق بيتريسكو أسوأ إحصاءاته التدريبية في استاد حمد الكبير بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الثاني من 2014، فخمسة من حالات سقوط الشياطين الحمر الثمانية في فخ التعادل كانت خلال فترته، بينما تدنت نسبة الانتصارات إلى 27%، ممثلةً بذلك النسبة الأقل في مسيرته.

ولم يظفر العربي تحت قيادة الدولي الروماني السابق إلا بـ14 نقطةً من 33 نقطةً محتملةً بدوري نجوم قطر، لتنتهي بذلك تجربته الخليجية الوحيدة في الدوحة.

وبالمثل، قاسى الصربي الناجح يوفانوفيتش موسما عصيبا مع العميد، فلم يضع في جعبته غير 3 نقاطٍ بدوري الخليج العربي في مقابل تكبّده لـ4 هزائمٍ متتاليةٍ.

ولن يمهل الجدول بيتريسكو أكثر من 5 أيامٍ قبل انطلاق سادس جولات المسابقة، والتي تحتم عليه استعادة نغمة الانتصارات أمام العنيد دبا الفجيرة (النواخذة).

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب

H