هل "استيقظ" مدرب الوحدة متأخرا في موقعة الوصل

صنع إسماعيل مطر، نجم الوحدة (أصحاب السعادة)، هدفا لفريقه خلال 10 دقائقٍ من دخوله كبديلٍ أمام الوصل (الإمبراطور)، إلا أن الهدف أثار السؤال ما إذا كان خافيير أجيري، مديره الفني، قد تأخر في تبديلاته.

وانتهى الشوط الأول السيء بتأخر أصحاب السعادة بنتيجة 2-0 على أرضهم وبين جماهيرهم، في ظل تعاقب سيباستيان تيجالي وسهيل المنصوري ومحمد العكبري على إهدار الفرص، والتي كان من شأنها –على الأقل- أن تعادل هدف التقدم الأصفر.

ومع انطلاقة الشوط الثاني من قمة الجولة الرابعة لدوري الخليج العربي، قرر المدرب المكسيكي الزج ببالاس جوجاك العائد من خوض التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2018 مع منتخب بلاده المجري.

ومثّل الإبقاء على جوجاك على الدكة الاحتياطية علامة استفهامٍ في حد ذاته، حيث أن المشاركة مع المنتخب الإماراتي (الأبيض) في التصفيات الآسيوية، وفي ذات الفترة، لم يمثّل عائقا أمام مشاركة زميله حمدان الكمالي أساسيا أمام الإمبراطور.

ونشطت محاولات الوحدة بالشوط الثاني، وضغط بشكلٍ أكبر، ليقرر المدرب الزج عند الدقيقة الـ64 بخورخي فالديفيا.

وكان من الواضح أن التشيلي المهاري لا زال يتعافى من الإصابة التي ألمّت به، إلا أن الإبقاء عليه ساعةً كاملةً خارج أرضية الملعب لم يخدم الفريق، والذي كان بحاجةٍ إلى حلوله في أقرب وقتٍ ممكنٍ عقب انتهاء الشوط الأول، لا سيما في ظل تراجع خالد باوزير.

وبعد أن استنزف سهيل المنصوري قواه، وقدم كل ما في جعبته، انتظرت الجماهير الوحداوية تبديلا أسرع لتدعيم العملية الهجومية، والتي اصطدمت مرارا وتكرارا بإغلاق المساحات من جانب الوصل، بالإضافة إلى تعملق راشد علي، حارس المرمى.

إلا أن المدرب ذو الـ57 عاما أخّر دخول إسماعيل مطر، صاحب الخبرة والمهارة والقدم القوية، حتى الدقيقة الـ72.

ومن المنصف القول بأن الحظ ابتسم قليلا لبدلاء الوحدة، فإخراج خالد سبيل من تشكيلة الضيوف بالدقيقة الـ80 سمح لهم بتفعيل الشق الأيسر، حيث رفع "سُمعة" كرةً مثاليةً تابعها جوجاك في الشباك بالدقيقة الـ82.

إلا أن الضغط الرهيب الذي مارسه الفريق الظبياني في الدقائق الأخيرة يبرهن على الإضافة التي قدمها هؤلاء البدلاء في أرضية الميدان.

وطرح سيناريو المباراة التساؤلات عما إذا كان بإمكان الوحدة، والذي ظل سابعا في جدول الترتيب، أن يخطف نقطة التعادل إذا ما كان أجيري قد راهن على خياراته الهجومية المتوفرة على الدكة في وقتٍ أفضل، عوضا عن أن يكتفوا باللعب إلى جانب بعضهم بعضا لمدة 18 دقيقةً فقط.

وربما عكّر صفو عودة فالديفيا تحصّله على بطاقةٍ صفراءٍ بالدقيقة الـ90، إلا أن جماهير استاد آل نهيان كانت تتوقع منه فعل المزيد أمام حسن زهران ورفاقه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب