يوم مميز للعرب في العودة المرتقبة لدوري الخليج العربي

تصدّر العرب المشهد في عودة دوري الخليج العربي بجولته الـ22، ليحققوا لفرقهم الانتصارات الغالية بعد فترةٍ دامت 3 أسابيعٍ من التوقف.

ففي استاد الشامخة، لم يكتفي الإماراتي عبدالله مسفر-أحد المدربين العرب القلائل في المسابقة-بتحقيق الانتصار لبني ياس (سيوف العاصمة) في ظهوره الأول من دكة بدلاء الفريق، حيث تغلّب على الوصل (الإمبراطور) بنتيجة 2-1.

ولكن مسفر تقاسم دور البطولة مع عربيٍ آخر، وهو مهاجمه الجزائري إسحاق بلفوضيل، والذي سجل للفريق هدف الفوز بالدقيقة الـ43، وأهدر هدفا محققا آخرا بالدقيقة الـ46 من الشوط الثاني.

وبهذه النقاط الثلاث، نهض الثنائي العربي بسيوف العاصمة من مركزه الثامن، فعززا موقفه في المنطقة الدافئة ليصبح سادسا بشكلٍ مؤقتٍ على الأقل.

وبالمثل، لم يستأثر السوري عمر خريبين، هدّاف الظفرة (فارس الغربية)، بالأضواء حين سجّل هدفي فوز فريقه على الشارقة (الملك).

فلقد واصل مواطنه محمد قويض، المدير الفني لفارس الغربية، تحقيق صحوةً على صعيد نتائج الفريق منذ تعيينه لإنقاذه من دوامة الهبوط، وهي المهمة الصعبة التي تحققت مجددا من الإمارة الباسمة بالتقدم إلى المركز العاشر عوضا عن الـ11.

وعلى النقيض، كان عيد باروت، مدرب الفجيرة (الذئاب)، وثاني المدربين المواطنين في الدوري، أول العرب "المتضررين" من عودة المسابقة.

وعانى المدرب المجتهد في أول ظهورٍ له بعودته إلى مصاف المحترفين إذ سقط فريقه برباعيةٍ نظيفةٍ في ديربي الساحل الشرقي أمام دبا الفجيرة (النواخذة)، ليتأزم موقفه ببقائه بالمركز قبل الأخير.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب