كايو في موسمه الأول بلا ألقاب: لا أود التفكير بالموسم المقبل

اعترف كايو جونيور، المدير الفني للشباب (الجوارح)، بأنه لم يحن الأوان للتفكير في مصير بعض نجوم الفريق، وإن كان حزينا لقضائه أول مواسمه في المنطقة بدون كؤوسٍ.

وسقط الجوارح في نهائي كأس الخليج العربي أمام الوحدة (أصحاب السعادة) ليفرّط في آخر فرصه في إنقاذ موسمه، ليخرج المدرب البرازيلي خالي الوفاض من ثاني أعوامه باستاد مكتوم بن راشد.

وقال كايو جونيور، "أنا أقضي أول مواسمي بالخليج العربي دون ألقابٍ منذ قدمت للتدريب في قطر. مهمتي عسيرةٌ، فهذا الموسم لم يكن طبيعيا، ولكني أود إنهاءه بشكلٍ طيبٍ. لست سعيدا بالوضع...ولكن لا أود الحديث عن مصير الموسم المقبل، علينا إنهاء هذا الموسم".

 وأضاف، "أود الاعتذار إلى الجمهور بشأن خسارة النهائي، فهي كانت مؤلمةً للغاية. ولكني أود إنهاء الموسم على أكمل وجه مع تبقي 5 مبارياتٍ هامة".

وجدد المدرب البرازيلي تصريحه بهدفه السابق بالوصول إلى المركز الثالث في دوري الخليج العربي، مضيفا "الوحدة والوصل (الإمبراطور) كلاهما يمتلكان 35 نقطةٍ، مقابل 29 في رصيدنا، فلن يكون من السهل انتزاع المركز الثالث. ولكن علينا التمسك بالأمل، فهذا هدفنا الأخير".

وعن استئنافه للمسابقة ضد الشعب (الكوماندوز)، متذيل الترتيب بـ6 نقاطٍ، بالجولة الـ22، أوضح "علينا أولا احترامه، فقد شاهدت مبارياتهم الأخيرة، وأتكهن بأنها ستكون مباراة في بالغ الصعوبة".

وواصل ابن الـ51 مشيدا بالفريق الذي ضمن هبوطه إلى مصاف الهواة، "الكوماندوز يلعب دون ضغوط، ولكنه ينظّم صفوفه، وأصبح فريقا جيدا يقوده مدربٌ جيدٌ. بينما نحن مشكلتنا واضحةٌ، فعلينا صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. من الصعب للغاية عليّ أن آتي بالحلول، ولكني سأجرّب حلا إضافيا ضد الشعب".

واختتم المدرب الفائز ببطولة الأندية الخليجية مع الفريق في الموسم المنصرم الشك باليقين حول علاقته بالنادي المنتمي إلى دبي.

وقال "لا أود الرحيل. أحب الجوارح، وأود البقاء، وأود معاودة تحقيق البطولات. تبقى عامٌ في عقدي، وأنا متحفزٌ، وأعتقد بأني أمام فرصةٍ جيدةٍ لتطوير اللاعبين الصاعدين".

ويُذكر أن صاحب المركز السادس بـ29 نقطةٍ سيفتقد إلى خدمات كارلوس فيلانويفا ومحمود قاسم بسبب البطاقتين الحمراوين، بالإضافة إلى محمد مرزوق المصاب.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب