سعد خميس سعد: هذه وصية أسرتي .. والظفرة يطمح للتعويض

اعترف سعد خميس سعد، مهاجم الشباب (الجوارح) الصاعد، ونجل خميس سعد، نجم الفريق والمنتخب الإماراتي سابقا، بأن الهدوء هي وصية أسرته له.

وينحدر سعد من أسرةٍ كرويةٍ كان أبرز أركانها والده خميس، وعماه بخيت وسالم، واللذان تسنى لكليهما تمثيل المنتخب الوطني أيضا.

وتشهد الآونة الأخيرة تصاعدا في الفرص التي يتحصّل عليها اللاعب الشاب للعب مع الفريق الأول، حيث شارك كأساسيٍ في مباراة الفريق المنصرمة ضد الفجيرة (الذئاب) ضمن منافسات كأس الخليج العربي.

وقال سعد الذي بات يرتدي الرقم 23 خلفا لعمه الراحل سالم سعد، "أسرتي دائما ما توصيني بالهدوء، فأنا هادئٌ فعلا، ولا أستعجل شيئا. أطمح إلى تقديم نفسي، ولست في سعيٍ لتقليد أحدٍ".

وتوجّه ابن الـ20 عاما بالشكر لكايو جونيور، مديره الفني، على الثقة التي يمنحها له، وإن كان قد اعترف بدور اللاعبين المخضرمين في دعمه.

وأوضح "وجود لاعبين كجو ألفيس، هنريكي لوفانور، عزيز بيك حيدروف، كارلوس فيلانويفا وداوود علي في غرفة تبديل الملابس يعود بالكثير من النفع علينا كلاعبين صاعدين. إننا نتعلم منهم الكثير، وهم لا يقصّرون معنا".

وعن مواجهة الظفرة (فارس الغربية) في الجولة الـ12 من دوري الخليج العربي، أقرّ المهاجم بصعوبتها، مضيفا "فارس الغربية كان قد تكبّد الخسارة في آخر مواجهاته، ومن المنتظر أن يأتي باحثا عن التعويض، ولكن نأمل أن نوفّق في المباراة".

ومع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، وميل الأندية الكبيرة إلى إعارة لاعبيها الصاعدين إلى الأندية الصغيرة، ترك اللاعب الذي لم يسجل بعد مع الفريق الأول أمر بقائه من عدمه في يد الإدارة.

واكتفى خميس بالتصريح "سأقدّم كل ما في وسعي للبقاء لأني أحب النادي".

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب