الإمارات "يرفض" الأمل في تجدد مواجهته بالوصل

قرر الإمارات (الصقور) إراحة أساسييه ضد الوصل (الإمبراطور) في آخر جولات دور المجموعات لكأس الخليج العربي، رغم وجود احتمالٍ طفيفٍ بصعوده.

ويدخل الإمبراطور المواجهة وقد ضمن التأهل إلى نصف النهائي عن مجموعته الأولى، ففي حوزة الفريق 11 نقطةٍ في المقدمة، بينما يبتعد الصقور، أصحاب الأرض والجمهور، بـ7 نقاطٍ.

ولن يكفي بلوغ النقطة الـ10 لمنح الإمارات بطاقة التأهل الثانية، بل عليه بعد الانتصار على الوصل أن ينتظر نتيجة مواجهةٍ أخرى ستجمع بين الأهلي (الفرسان الحمر) والظفرة (فارس الغربية)، والأمل في تعثّر الفرسان الحمر.

وبعد أن خرجت الأمور من يده، وتعلّقت حظوظه بنتائج الآخرين، لن يطمح باولو كاميلي، المدير الفني للصقور، إلى تكرار انتصاره بالأربعة على فريق جابرييل كالديرون ضمن منافسات دوري الخليج العربي، وهو الذي عانى في آخر مبارياته من غياب أسماءٍ مؤثرةٍ كحيدر ألو علي ومحمد مال الله وبريت هولمان.

ولن تعطي المباراة المدرب البرازيلي مساحةً لاختبار شبابه وصفه الثاني فحسب، ولكن أيضا لتنظيم دفاعه الذي ضُرب بهدفين في الدقائق الـ3 الأولى من مباراته ضد الشباب (الجوارح)، بينما قد تمثّل فرصةً من نوعٍ آخرٍ إلى ويلمار جوردان، مهاجمه الأجنبي.

وعلى الجانب الآخر، يؤكد الخصم الأرجنتيني بأن الإمبراطور يبحث عن الفوز في رأس الخيمة حتى لو كان قد ضمن التأهل، وذلك للحفاظ على صدارته، والخروج من دور المجموعات بسجلٍ خالٍ من الهزائم، وترسيخ عقلية اللعب بجديةٍ مع كل الخصوم.

وستعطي المواجهة الوصل فرصةً للثأر من الـ45 دقيقة السيئة التي كان قد قدّمها ضد الصقور حين سقط بالأربعة، ولكن علاج تذبذب المستوى قد يكون صعبا بغياب 5 أسماءٍ، فعلي سالمين ويوسف الزعابي لا زالا في مرحلة التعافي، بينما يُقعد المرض عدنان حسين ومحمد جمال، ويثبط الإيقاف زميلهم عبدالله صالح.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب