يوفانوفيتش: خيمينيز سيدع مشاعره تجاه الأهلي جانبا

أقر إيفان يوفانوفيتش، المدير الفني للنصر (العميد)، بأن نجمه لويس خيمينيز قد تحركه مشاعره تجاه الأهلي (الفرسان الحمر)، فريقه السابق، قبل قمة الفريقين المحتدمة، ولكن ليس خلال دقائق المواجهة.

وتشهد الجولة الـ11 من دوري الخليج العربي صراعا حامي الوطيس بين الفرسان الحمر، الثاني بـ21 نقطةٍ، والعميد، الثالث بـ21 نقطةٍ أيضا، لفض شراكتهما، واللحاق بالعين (الزعيم)، المتصدر بـ25 نقطةٍ.

وتكمن المفارقة في أن الأهلي يمتلك في جعبته مباراتين مؤجلتين، مما يجعله يحمل رغم خسارته في الجولة المنصرمة من العين أملا أكبر في اقتناص الصدارة إذ يستضيف النصر.

وقال يوفانوفيتش "لقد قضى خيمينيز 4 سنواتٍ حافلةٍ بالنجاحات مع الأهلي، وأكمل على نفس المنوال منذ التحاقه بنا قبل 6 أشهرٍ. بالطبع، المشاعر تأتي وتذهب، ومن الطبيعي أن تخالجه قبل المباراة، ولكنه محترفٌ، ومنذ أن يدخل أرضية الملعب، سينصب تفكيره على فريقه، وكيفية منحه الفوز".

وعن القمة المرتقبة، أوضح "ليس علينا التحدث كثيرا عن الأهلي، فهو أحد أقوى الخصوم في المسابقة. إنها مباراةٌ صعبةٌ أمامنا، وإن كانت الظروف تمشي في صالحنا باكتمال الصفوف، فسنحاول التعامل جيدا مع متطلباتها".

ونفى المدرب ابن الـ53 عاما أن تمثّل نتائج الفرسان الحمر الأخيرة مؤشرا حقيقيا على وضعية الفريق، إذ كان رجال أولاريو كوزمين قد سقطوا بالـ3 في استاد هزاع بن زايد، قبل أن يسمحوا لبني ياس (سيوف العاصمة) بالتعادل السلبي معهم ضمن منافسات كأس الخليج العربي.

وأوضح "مباراة سيوف العاصمة أتت بعد وقتٍ قصيرٍ للغايةٍ من مباراة الزعيم، فهي ليست مقياسا على شيءٍ، وحتى فيما يتعلق بالخسارة من العين، ففريقٌ منافسٌ بحجم الأهلي سيستخدمها كدافعٍ لاستعادة نقاطه".

وتطرّق الرجل الصربي إلى قرعة دوري أبطال آسيا، والتي تُسحب في الـ10 من ديسمبر/كانون الأول الحالي في مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في كوالالمبور الماليزية.

وضمن كلٌ من النصر والعين مشاركتهما الفورية ضمن دور المجموعات، فيما يتحين على الشباب (الجوارح) والجزيرة (فخر أبوظبي) تخطي الدور التمهيدي ليصبح مجموع الفرق الإماراتية المشاركة أربعة.

وصرّح "شعورٌ جميلٌ هو أن نمثّل الإمارات، ولكنها في نفس الوقت مسؤوليةٌ عظيمةٌ. أتمنى بغض النظر عن هوية خصومنا في دور المجموعات أن نركز على ظهورنا بأفضل صورةٍ ممكنةٍ، كما أتمنى التحاق الفريقين الإماراتيين الآخرين بنا".

واعترف المدرب الذي حقق نجاحاتٍ لافتةٍ مع أبويل القبرصي على الصعيد القاري توّجها بالوصول إلى ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 2011-2012، بأن خبراته الأوروبية قد تنفعه، وإن كان لا زال أمام تحدي المشاركة الأولى على الصعيد الآسيوي.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب