للعام الثاني .. فاندرلي يفرّط بـ"هدّاف كأس الخليج العربي"

تعملق فاندرلي سانتوس، مهاجم الشارقة (الملك)، كعادته خلال دور المجموعات من كأس الخليج العربي، إلا أن أهدافه الـ7 في 5 مواجهاتٍ قد لا تسعفه للخروج بلقب هدّاف البطولة.

وبات النجم البرازيلي يتشاطر الصدارة مع مواطنه جو ألفيس، مهاجم الشباب (الجوارح)، مع تبقي مباراةٌ في جعبة فريقهما.

ورغم النسبة التهديفية المهوّلة التي حققها فاندرلي، أنهت النتائج السلبية، وآخرها السقوط بنتيجة 4-2 أمام الجوارح، آمال فريقه في بلوغ نصف نهائي البطولة عبر المجموعة الثانية التي ضمن الفريق الأخضر الصعود منها.

وسيترك النجم رقم 9 المجال مفتوحا بشكلٍ كبيرٍ أمام جو لاقتناص اللقب الرمزي، وزميله هنريكي لوفانور صاحب الأهداف الـ4، ولفابيو ليما، مهاجم الوصل (الإمبراطور)، والذي زار الشباك في 4 مراتٍ أيضا.

ولا تخف وطأة الملاحقة بوجود سيباستيان تيجالي، هدّاف الوحدة (أصحاب السعادة)، في الوصافة بـ6 أهدافٍ، وهو الذي لم يضمن فريقه الصعود بعد، إلا أن حظوظه لا زالت قائمةً عن المجموعة الثانية.

ويبدو السيناريو مشابها لما حدث في الموسم المنصرم حين اختطف ادجار برونو، مهاجم الشباب آنذاك، لقب الهدّاف من فاندرلي بفارق هدفٍ واحد في الأمتار الأخيرة.

وكان الفارق الجذري في الموسم الماضي أن ابن الـ27 عاما لم يدفع ثمن سوء نتائج فريقه، بل أن رجال باولو بوناميجو كانوا قد أفلحوا بالفعل في الوصول إلى المباراة النهائية ضد النصر (العميد)، إلا أن فاندرلي فرّط حتى في فرص تسجيل هدفٍ شرفيٍ يزاحم به في صدارة قائمة الهدافين.

ومثُلت المسابقة الأقل أهميةً فرصةً جيدةً للمهاجم لشحذ قدراته، وهو الذي لا زال يقف عند عتبة الهدفين في دوري الخليج العربي في انطلاقةٍ بطيئةٍ على عكس أهدافه الـ17 في العام الماضي، والتي مكنته من تضييق الخناق على ميركو فوسينيتش وإبراهيما توريه.

وأقصى ما بات يأمله اللاعب القادم من الدوري القطري الآن هو أن ينتفع من استعادة حاسته التهديفية بقوةٍ في مسابقة الكأس، ليحرر فريقه من ترتيبه المتراجع في جدول ترتيب الدوري.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب