بالأرقام .. كيف فوّت نيلمار "قطار" اللحاق بتوريه

سجّل نيلمار، مهاجم النصر (العميد) الجديد، ثاني أهدافه ضمن منافسات كأس الخليج العربي في مرمى الظفرة (فارس الغربية)، ليعادل رقما يعود إلى الموسم المنصرم.

وكان إبراهيما توريه، هدّاف الفريق في الموسم الماضي، قد سجل هدفين أيضا بعد مضي 4 جولاتٍ على البطولة التي أنهى العميد الموسم متوّجا بها.

ولكن لا يقتصر التشابه بين النجمين على هذه الاحصائية، بل إن بداية نيلمار البطيئة تعيد الكثير من الذكريات العائدة إلى العام الماضي حين كان خلفه السنغالي قد حقق انطلاقةً غير موفقةً في فريق إيفان يوفانوفيتش.

وتقول سجلات لجنة الانضباط في اتحاد الكرة الإماراتي بأن توريه خلق البداية الأسوأ التي قد يتمناها أي لاعب حين ضرب جابر محمد، لاعب بني ياس (سيوف العاصمة)، بالكوع في أول جولات مسابقة دوري الخليج العربي، لتوقفه العقوبة المطوّلة، وتغيّب عطاءاته عن الفريق.

ورغم تباين الأسباب القائمة خلف تأخر الأهداف، تبدو معاناة جماهير العميد الحالية مع المهاجم البرازيلي الدولي شبيهةً جدا بما حدث في الموسم المنصرم، حيث أنه لم يسجل في مرمى أيٍ من الخصوم بعد مضي 7 جولاتٍ على المسابقة.

ولكن الفارق الذي ربما لا يشفع لابن الـ31 هو في أن توريه كان قد فتح "حنفية الأهداف" بمجرد بلوغه خامس جولات المسابقة.

فبهدفين في مرمى عجمان (البرتقالي)، ثم ثلاثيةً على الفجيرة (الذئاب) ضمن الجولة السادسة، وصل ابن مدينة داكار إلى الجولة السابعة وفي جعبته 5 أهدافٍ كاملةٍ، ليبهر المتابعين بعودةٍ موفقةٍ من بعد رسمه لصورة النجم المشاغب.

وبعد ارتداء القميص الأزرق في 11 مناسبةٍ، أنتج نيلمار حصيلةً تهديفيةً هزيلةً تبلغ 18%، فيما كانت قد وصلت عند اللاعب القادم من موناكو الفرنسي إلى 45%.

ومن المحتمل أن تكون الجولات الثلاثة الماضية قد شكّلت علامةً فارقةً في مشوار اللاعب رقم 7 مع النصر، حيث وضعته أمام فرصه "شبه الأخيرة" للبرهنة على أحقيته بقيادة المنظومة الهجومية إلى جانب لويس خيمينيز وجيريتس كيمبو ايكوكو.

وتكبر خطورة الإبقاء على صاحب الـ23 مباراةً دوليةً بقميص السامبا بسبب استعداد العميد للمشاركة في دوري أبطال آسيا في فبراير/شباط المقبل، ممثلا الكرة الإماراتية بعد أن أبلى البلاء الحسن خلال السنوات القليلة الماضية في تمثيل الدولة على صعيد بطولة كأس الأندية الخليجية.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب