الشباب في "الفرصة الأخيرة" أمام ثبات النصر

سيمثّل الحلول في ملعب النصر (العميد) ضمن سابع جولات دوري الخليج العربي فرصةً قد لا تتكرر للشباب (الجوارح) المتراجع للعودة إلى أحضان المربع الذهبي، والبقاء منافسا.

وتقهقر الجوارح، والذي لم ينتصر منذ الجولة الثالثة، إلى المركز السادس بـ9 نقاطٍ، بينما لا زال العميد محافظا على تماسكه في الوصافة بـ14 نقطةٍ.

ويعيش النصر-والذي جرّد ضيفه الجوارح من موقعه كالأقوى دفاعيا في المسابقة-حالةً رائعةً منذ انطلاقة المسابقة، حيث استطاعت جماعيته، وصلابة خطه الخلفي، وخبرات لويس خيمينيز، أن تمنحه النتائج التي يستحقها، وإن كانت حصيلته التهديفية في تراجعٍ طفيفٍ مؤخرا، لا سيما مع استمرار صيام نيلمار، رأس حربته، وأكبر علامات الاستفهام في صفوفه.

وعلى الجانب الآخر، يعاني كايو جونيور مأزقا حقيقيا ليس على صعيد ابتعاد الانتصارات فحسب، ولكن بحيازته لأضعف الخطوط الهجومية في النصف العلوي من الجدول، وهو العامل الذي سيزداد خطورةً بوجود المدافعين طوال القامة لمراقبة جو ألفيس، والظهير السريع لإيقاف هنريكي لوفانور، والتهديد بـ"خنق" تمريرات وتحركات كارلوس فيلانويفا، العقل المفكر.

وأمام صحوةً محتملةً واضطراريةً للمنظومية الهجومية للجوارح، قد يدفع العميد ثمنا باهظا بغياب علي العامري وخليفة مبارك عن قلب الدفاع، كما تحرم الدورة العسكرية خط الوسط من خدمات علي حسين، فيما يأمل إيفان يوفانوفيتش باستعادة أحمد إبراهيم وطارق أحمد.

وتبتسم الظروف قليلا في وجه الشباب مقارنةً بمستضيفه في استاد آل مكتوم، إذ يفتقد إلى صلابة محمد مرزوق فقط في مركز قلب الدفاع بعد أن مُني بإصابةٍ مختلفةٍ، فيما تستمر المخاطرة بأن يختار مديره الفني الإبقاء على داوود علي احتياطيا منذ بداية المواجهة.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب