"تناقض" الدفاع والهجوم يعرقل طموحات الشباب

حافظ الشباب (الجوارح) بنهاية الجولة الخامسة من دوري الخليج العربي على موقعه كالأقوى دفاعيا في المسابقة.

وبعد تعادله السلبي مع الجزيرة (فخر أبوظبي) هناك في استاد محمد بن زايد، وصل مرمى سالم عبدالله إلى المباراة الثالثة في المسابقة التي يظل فيها نظيفا من الأهداف، فلم يستقبل منذ 5 جولاتٍ سوى هدفين ضد الشارقة (الملك) وبني ياس (سيوف العاصمة).

وتعتبر هذه أرقامٌ دفاعيةٌ مبهرةٌ، لا سيما مع المشاكل التي عصفت بالخط الخلفي لكايو جونيور، مثل إصابة محمد مرزوق، وامتناع مانع محمد عن المشاركة حتى حل أزمته مع إدارة النادي.

ولكن المدير الفني البرازيلي أمام "كارثةٍ" هجوميةٍ إذ أصبح بين يديه أضعف حصيلةٍ تهديفيةٍ في النصف العلوي من الجدول.

وسجّل هجوم الجوارح 4 أهدافٍ خلال 5 جولاتٍ من المسابقة، أي بما يقل عن هدفٍ لكل مباراة، أي أقل بـ3 أضعافٍ من حصيلة سيوف العاصمة، المتصدّر، أو الأهلي (الفرسان الحمر)، ثالث الترتيب، وتعادل للمفارقة ما سجله الفريق في الموسم المنصرم بعد أول جولةٍ خاضها من الدوري.

ومع انطلاق صافرة نهاية ثاني جولةٍ من المسابقة ينهيها الجوارح دون زيارة مرمى خصمه، تبرز الأسئلة المعقّدة التي على كايو جونيور حلها في الخط الأمامي، وأبرزها هوية مسجّلي الأهداف.

فرغم الرباعية التي ولجت مرماهم في كأس الخليج العربي، تحقق المنظومة الهجومية الشبابية إحصائياتٍ أفضل في المسابقة الأخرى بتسجيلهم لـ7 أهدافٍ في 3 جولاتٍ.

وتظل المشكلة الممتدة على مدى البطولتين في الاعتماد في تسجيل الأهداف على الأجانب فقط، إذ يتناوب جو ألفيس وهنريكي لوفانور وكارلوس فيلانويفا على منح الجوارح الفارق، بينما يصوم المواطنون تماما حتى بوجود رأسيات محمد عايض، ودخول عيسى عبيد بديلا، والزج بداوود علي أساسيا في معظم المواجهات.

ومع بقائه خامسا بـ9 نقاطٍ، وتفريطه في فرصة التقدم لمزاحمة الأول بـ11 نقطةٍ، بات من الواضح أن هجوم الشباب يفسد حظوظه في المنافسة مبكرا.

وربما يكمن الحل بالنسبة للفريق المتوّج بطلا لكأس الأندية الخليجية في الموسم المنصرم أن يزيد من دقائق الاعتماد على أدواتهم الصاعدة، كمحمد جمعة، والذي يُبلي بلاء حسنا عند الزج به بديلا، والأمل في أن يفلحوا في تجديد دماء هجومهم الراكد.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب