يوفانوفيتش يتوعد: سأكتشف من يقف خلف هذه الانتقادات لنيلمار

تساءل إيفان يوفانوفيتش، المدير الفني للنصر (العميد)، ما إذا كانت الانتقادات الضارية التي تطال نيلمار، مهاجم الفريق، تستهدف الدولي البرازيلي بالفعل، أم شخصا آخرا في النادي، على حد تعبيره.

وكان ابن الـ31 عاما قد أصبح مصدرا للضغوطات في الشارع الرياضي الإماراتي بعد خلو رصيده في دوري الخليج العربي من الأهداف، لا سيما وأن الفريق متصدر الترتيب تنتظره موقعةٌ قويةً ضد الوحدة (أصحاب السعادة) في خامس الجولات.

وقال يوفانوفيتش "إنه يعاني من قسوةٍ بالغةٍ من النقّاد، وأنا أتقبل النقد حين يطالني أو يطال نجومي أو فريقي، ولكن ما يحدث للنصر غامضٌ، وقريبا سأحاول البحث عن السبب، ولن يستلزم ذلك مني سوى بعض الوقت".

وأوضح "سأحاول أن أكتشف لماذا تطاله الانتقادات في هذا الوقت بالذات، وإذا ما كانت الانتقادات تطال نيلمار أم شخصا آخرا بالنادي. إنها قضيةٌ مفتوحةٌ أمامي، خصوصا أنه ليس هناك لاعبٌ آخرٌ في الدوري يتعرض لمثل هذه الضغوطات، فأنا أجهل مصدرها، ولا أدري كيف سيكون الوضع لو لم نكن نحقق هذه النتائج الجيدة"، في إشارةٍ إلى مركزه الأول بـ10 نقاطٍ.

وشدد الرجل الخمسيني "أنا لست بحاجةٍ إلى دعم أحدٍ ليّ، بل أرحّب بالمزيد من الانتقادات لعملي، ولكن أود أن يتم احترام النصر ولاعبيه، فأنا أعلم بكمية الجهد الذي يبذلونه، والضغوطات التي يتحملونها مني، وهم يستحقون مني حمايتهم".

وعن المواجهة المرتقبة ضد صاحب المركز السادس بـ6 نقاطٍ، أجاب "الوحدة دائما ما يكون جيدا، ويضع أهدافا عاليةً لنفسه، لهذا نتوقع مواجهةً قويةً، وهي مباراةٌ مصيريةٌ لنا في حال أردنا البقاء في القمة".

وأمام مشكلة غياب أحمد إبراهيم، ظهيره المصاب، واضطراره للزج بحسين عباس عند استضافة أصحاب السعادة، اعترف يوفانوفيتش بأنه ليس المركز المفضّل لبديله الشاب، مستدركا "ولكني أثق به".

ويغيب عن صفوف العميد أيضا خليفة مبارك بسبب الإصابة الخفيفة، بالإضافة إلى حصوله على الإنذار الثالث، كما التحق علي حسين بدورةٍ عسكريةٍ لا يعلم الطاقم الفني شيئا عن ظروف غيابه جرائها.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب