ما سر الانطلاقة المتواضعة لمبخوت في الدوري

يستأنف علي مبخوت، هدّاف المنتخب الوطني، مشواره المحلي مع الجزيرة (فخر أبوظبي) في دوري الخليج العربي وهو يتصدر قائمةً من نوعٍ آخر.

فعلى عكس مراكزه المتقدمة في قائمة هدّافي المسابقة، يعود القنّاص الماهر إلى الجولة الخامسة من المسابقة وفي جعبته 3 بطاقاتٍ صفراءٍ، وهي التي تسببت في إيقافه أمام دبا الفجيرة (النواخذة)، في الجولة المنصرمة.

وإذا كانت فرقة آبل براجا تستطيع التغاضي عن المخالفات الكثيرة لمهاجمها، لا سيما مع ضمان مشاركته أساسيا أمام الشباب (الجوارح) في الجولة المقبلة، فإن البداية الضعيفة للاعب الذي بلغ الـ25 من العمر مؤخرا تثير القلق.

وسجّل هدّاف كأس آسيا الأخيرة هدفا يتيما منذ انطلاقة المسابقة، والذي كان في مرمى الوحدة (أصحاب السعادة)، في أهم انتصارات فخر أبوظبي في الدوري حتى الآن.

ولا يأتي تراجع النجم رقم 7 متزامنا فحسب مع تراجع ميركو فوسينيتش، هدّاف الموسم المنصرم، وتواضع أداء تياجو نيفيز، القادم من دوري عبداللطيف جميل، ولكنه أيضا يأتي على عكس ما كانت عليه أرقامه واحصاءاته في موسم 2014-2015.

وخلال الجولات الـ4 الماضية من الموسم الماضي، والذي أنهاه الجزيرة وصيفا للبطل، كان مبخوت قد أحرز هدفين أنقذا الفريق من هزيمةٍ مبكرةٍ أمام الفجيرة (الذئاب) في ثاني الجولات، كما كان قد أضاع ركلة جزاءٍ كانت كفيلةً بمنح فخر أبوظبي الانتصار على الظفرة (فارس الغربية).

ولعبت ثنائيات مبخوت مع زميله المونتينيجري دورا حاسما في الموسم المنصرم في القوة الضاربة التي شكّلها الفريق تحت قيادة إيريك جيريتس، على عكس موقعه الحالي في المركز السابع في الجدول.

وربما باتت حالة مبخوت في المسابقة المحلية تنعكس على وضعيته مع المنتخب الوطني الذي يصارع في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018، حيث صام عن التهديف ضد فلسطين، حين سقط الأبيض بالتعادل السلبي، ومن ثم ضد السعودية خلال الهزيمة 2-1 في جدة.

ومن المحتمل أن تكون ضغوطات النجاح منذ البداية هي التي قد عصفت بالنجم الإماراتي الشاب في انطلاقة موسمه الجاري، حيث قامت إدارة النادي المنتمي إلى العاصمة بالتعاقد مع أنجح المدربين في تاريخها لفترةٍ ثانيةٍ، وعززت الصفوف بأفضل اللاعبين في المنطقة، مما يضاعف من التوقعات في مدرجات استاد محمد بن زايد، ومن التوقعات المنصبة على اللاعبين.

ومن المنتظر أن تسمح عودة نجوم الجزيرة الكبار إلى سابق مستواهم لمبخوت بالتكشير عن أنيابه الحقيقية، وهو المسار الذي قد تحدده إلى حدٍ كبيرٍ القمة القادمة أمام الجوارح، والذي يعد أحد المنافسين المباشرين.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب