بصمة إيجابية أولى لنجم ريال مدريد السابق مع بني ياس

حقق رويستون درينتي، النجم السابق لريال مدريد والمنضم حديثا إلى بني ياس (سيوف العاصمة)، ظهورا أوليا مرضيا للغاية على صعيد مسيرته مع الفريق الإماراتي.

وشارك دريبنتي أساسيا ضمن الجولة الرابعة من دوري الخليج العربي ضد الشباب (الجوارح)، وهي المباراة التي انتهت بتشارك الفريقين لنقطةٍ بتعادلهما 1-1.

ولعب اللاعب الهولندي تحت ضغوطٍ عدةٍ، ليس فقط بسبب كونها المرة الأولى التي يرتدي فيها شعار سيوف العاصمة، أو بسبب درجة الحرارة المرتفعة نسبيا، ولكن أيضا بسبب غياب بندر الأحبابي، الجناح المتألق، والحاجة إلى تغطية أي نقصٍ خلّفه الدولي الإماراتي في الفريق.

وقدّم ابن الـ28 عاما 71 دقيقةً جيدةً للغاية في ظهوره الأول في استاد الشامخة قادما من الدوري التركي، قبل أن يختار لويس جارسيا إخراجه والزج بأحمد خميس.

ومنذ البداية، كانت القوة الجسدية لدرينتي عاملا لا خلاف حوله في متوسط الميدان، ومكّنته من الاحتفاظ بالكرة متى ما أراد، حيث مثّل مهمةً رقابيةً شاقةً لخط الوسط الشبابي، والذي كان مختفيا عموما في شوط المباراة الأول، وتحديا شخصيا صعبا بالنسبة لعزيز بيك حيدروف، نجم ارتكاز الجوارح، والذي اضطر لارتكاب العديد من المخالفات ضده.

وضاعفت قدرة اللاعب الأسمر في التنقل بين يمين الملعب ويساره من صعوبة الحمل الملقي على دفاعات الشباب، والذي قضى 79 دقيقةً من عمر المباراة تحت ضغط التخلف بهدفٍ دون ردٍ، فكان مهاريا، وحاسما، وسريعا، ويلعب بخبرة السنين التي كوّمها في القارة الأوروبية.

وشكّل درينتي ثنائيا مميزا في جهة عامر عبدالرحمن اليسرى، والتي أتت منها أخطر فرصه حين استقبل عرضية يوسف جابر، وسدد كرةً مرت بمحاذاة القائم لسالم عبدالله في الدقيقة الـ18، مفرطا في ثاني أهداف سيوف العاصمة.

وربما ظهرت الإضافة الحقيقية التي أتى بها ابن مدينة روتردام إلى أبوظبي في الدقيقة الـ42، حين أبعد محمد خلف، حارس مرمى بني ياس، الكرة بقبضة يده، فأتت المبادرة من درينتي بشن المرتدة نحو مرمى الضيوف، لولا أنه جوبه بتدخّلٍ اضطراريٍ من أحمد سليمان.

ومن المتوقع أن تشهد الجولات المقبلة تعاظما في الفرصة المقدمة من جارسيا إلى لاعبه الجديد، خصوصا مع تحسن حالة الطقس.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب