في طرده الثاني .. الأحبابي مهدد بتكرار سيناريو 2014

أُشهرت خلال الجولة الماضية من دوري الخليج العربي رابع بطاقةٍ حمراءٍ في مسيرة بندر الأحبابي، نجم بني ياس (سيوف العاصمة)، ورغم أنه لاعبٌ قليل المخالفات، إلا أنها أعادت إلى الذاكرة حدثا يعود إلى 2013-2014.

وبالتحديد في أبريل/نيسان من 2014، حين كان اللاعب الإماراتي الدولي لا زال يمثّل الظفرة (فارس الغربية)، وُجهت أول بطاقةٍ حمراءٍ للأحبابي في دوري المحترفين إذ فقد أعصابه، فاشتبك مع عادل عبدالله، ظهير الوحدة (أصحاب السعادة)، بشكلٍ غير مبررٍ وغير مفهومٍ بعد عرقلةٍ بسيطةٍ كان قد قام بها لاعب الخصم.

وبالطرد المباشر، ودّع ابن الـ24 عاما آنذاك الملعب ليسقط فريقه بنتيجة 3-1، كما غاب عن موقعة فارس الغربية القادمة في المسابقة، ليخسر الفريق أيضا بنتيجة 2-1.

وبينما وقف التوفيق، وتعملق خواكين لاريفي، مع سيوف العاصمة ليعودوا بالتعادل 3-3 من ملعب الفجيرة (الذئاب) في المرحلة المنصرمة من المسابقة، عادت علامات الاستفهام حول لقطة طرد الأحبابي، وحول مصير الفريق من دون خدماته أمام الشباب (الجوارح) في رابع جولات المسابقة.

وتدخّل اللاعب الذي ترعرع مع ناشئي العين (الزعيم) بشكلٍ مبالغٍ فيه على ساق وليد اليماحي، لاعب الذئاب، حين كانت النتيجة تشير إلى تقدّم أصحاب الأرض والجمهور، ليخرج تاركا بني ياس في وضعٍ متأزمٍ.

ورغم توفّر البدائل، وحبوش صالح أهمهم، إلا أنه يبقى لصاحب القميص رقم 9 ثقله وقيمته في وقتٍ يجابه فيه فريق لويس جارسيا أقوى دفاعات المسابقة، والمتربص المباشر بفريقهم، إذ يحتل الجوارح المركز الرابع بنفس الرصيد من النقاط.

وفي ظل غياب سرعته الصاروخية، ومهاراته الفردية، وقدرته على التحصّل على الركلات الحرة، وصناعته للفرص، وتمويله للكرات الطويلة، سيكون الخوف من أن يمنى هجوم بني ياس الجبّار بإخفاقٍ مشابهٍ للذي مني به ماخيتي ديوب في الظفرة بدون مساندة الأحبابي.

وتتميز مباراة اليوم بالإضافة التي يقدمها رويستون درينتي، نجم ريال مدريد السابق، ويبدو أن الدولي الهولندي الذي يجيد التنقل بين الجناحين سيتمكّن من حفظ طموحات الفريق الظبياني في البقاء بين الكبار إذ يحتل المركز الثالث بـ7 نقاطٍ حتى الآن، إلا أن قلة خبرته بالملاعب الإماراتية قد تشكّل عائقا آخرا.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب