كلاسيكو العين والوحدة "يعوّض" الجولة الرابعة عن خسائرها

عاد التأجيل ليطل برأسه على رابع جولات دوري الخليج العربي بسبب مشاركة الأهلي (الفرسان الحمر) الخارجية، ولكن الجماهير المتشوقة للمتعة ستجد العزاء بقمة العين (الزعيم) والوحدة (أصحاب السعادة).

وتقرر في هذه الجولة تأجيل المباراة المنتظرة بين الفرسان الحمر والوصل (الإمبراطور) من الـ25 من سبتمبر/أيلول حتى الـ10 من ديسمبر/كانون الأول، فيما ستُلعب بقية المباريات بين الـ26 والـ27 من الشهر الجاري.

وقفز الزعيم، حامل اللقب، مبكرا إلى صدارة الترتيب بعد 3 جولاتٍ و9 نقاطٍ في علامةٍ كاملة، ويبدو أنه يعيش أزهى عصوره حيث يحافظ على ثبات المستوى والإقناع والثقة في النفس، إلا أن مهمته لن تكون سهلةً في ما يمكن وصفها بأول تحديات المسابقة الحقيقية أمام مستضيفه الجريح.

وبعد أن خانه هجومه وقلة حيلته أمام المرمى ليخسر في الجولة الثانية من الشباب (الجوارح)، سقط الوحدة مجددا في ديربي العاصمة إذ استقبل هدفا في اللحظات الأخيرة من الجزيرة (فخر أبوظبي)، مما يجعل سوء طالعه محفزّه الأول ليخرج بالنتيجة الإيجابية في الكلاسيكو، لا سيما مع صحوة نجمه سيباستيان تيجالي.

وبانتظار يقظةٍ مشابهةٍ من البرازيلي نيلمار، يدخل النصر (العميد)، وصيف المسابقة حتى اللحظة بـ9 نقاطٍ أيضا، تحديا سهلا نسبيا أمام الشارقة (الملك)، حيث من المتوقع أن تكون لفرقة إيفان يوفانوفيتش الكلمة الأخيرة في ملعب المستضيف، وأن يواصلوا عزف نغمة الانتصارات بجماعيتهم وقوتهم وجاهزية أجانبهم.

وتستمر الفترة الحرجة في مسيرة الملك منذ العام الماضي، فيلاقي العميد بصفرٍ من النقاط بعد السقوط 3 مراتٍ بنتيجة 2-1، ولا يبدو أن تراشق التهم بين إدارته وجمهوره، أو بحث ماكسويل، مهاجمه البرازيلي، عن لقب أفضل لاعب بالدوري، سيصب في صالح الفريق، والذي يقعد باولو بوناميجو، مدربه، على كف عفريتٍ.

وبينما هناك قناعةٌ أكبرٌ بما يقدمه طارق العشري في الجار الشعب (الكوماندوز)، سيكون متذيل الترتيب بصفرٍ من النقاط وهدفٍ واحدٍ مطالبا بالاستفادة من الحالة السلبية في هذا الموسم لمستضيفه الظفرة (فارس الغربية)، صاحب المركز قبل الأخير بصفرٍ من النقاط أيضا، وفارقٍ سلبيٍ من الأهداف يبلغ 5 أهداف.

ويشكّل فارس الغربية عائقا أمام أي فريقٍ يدخل ملعبه ذو المقاييس المختلفة، حيث أنه فريقٌ عنيدٌ للغاية، ويجيد اللعب على المرتدات، إلا أن الكوماندوز أيضا يهدد باختطاف انتصاره الأول بعد أن شهدت الفترة الماضية تحسّنا في مستوياته، وإن كان-على العكس من مستضيفه-لا زال يفتقر إلى القوة الهجومية المطلوبة.

وعلى الجانب الآخر، لا خوف على الخط الأمامي لبني ياس (سيوف العاصمة) بوجود إسحاق بلفوضيل وخواكين لاريفي، رغم أن الفريق الذي يحتل المركز الثالث بـ7 نقاطٍ سيفتقد للكثير من حيويته أمام الجوارح بغياب بندر الأحبابي، نجم خط وسطه، بسبب تلقيه بطاقةٍ حمراءٍ في الجولة السابقة، كما أُصيب محسن الهاشمي، حارس عرينه.

وبعودة هنريكي لوفانور وحسن علي إبراهيم، تقل الأعذار أمام فريق كايو جونيور للعودة إلى طريق الانتصارات بعد أن تعرقلوا بالتعادل السلبي في الجولة الماضية أمام دبا الفجيرة (النواخذة)، ولكن المهمة ستكون معقدةً للغاية أمام رجال لويس جارسيا إذا ما أراد الفريق التقدم عن مركزه الرابع بـ7 نقاطٍ.

وبالرغبة في تكرار مفاجأته أمام الكبار بعد أن حصدوا أول نقاطهم في الجولة المنصرمة، يستقبل النواخذة فخر أبوظبي على أمل إحراز أول أهدافهم في المسابقة أيضا، حيث يمتلك فريق تيو بوكير المقومات للخروج بنتيجةٍ إيجابيةٍ، لا سيما بجماعية أدائهم، وتماسك بلال النجارين ورفاقه، وخبرات باكاري كونيه وبوريس كابي.

وليس الجزيرة محصنا من خيبات الأمل بعد أن كان قد أخفق في أول الجولات ضد الإمبراطور، إلا أن معنويات الجولة الثالثة المرتفعة ستقف معه ليرجع إلى العاصمة الحبيبة بالانتصار، ويتخطى أزمة الدفاع التي لا زالت تطارده منذ مواسمٍ طوالٍ، فهو قد استقبل 5 أهدافٍ خلال 3 جولاتٍ في مقابل تسجيله لـ6.

وأكثر ما يخشاه الفجيرة (الذئاب)، صاحب المركز الـ7 بـ4 نقاطٍ، أن يواصل دفاعه تصدّر لائحة أضعف الخطوط الخلفية في المسابقة بـ11 هدفٍ خلال 3 جولات، وذلك حين يرتحل إلى رأس الخيمة للقاء الإمارات (الصقور)، صاحب المركز التاسع بـ3 نقاطٍ.

ومنذ 2014-2015 حين أنهى الذئاب المسابقة بثالث أضعف خط دفاعٍ، يُدرك إيفان هاشيك بأن تألق مجيد بوقرة ليس كافيا لضمان نجاته، مما سيحتم عليه أن يبدي تركيزا أكبر أمام جدية وواقعية واستقرار فرقة باولو كاميلي، والذي يواصل نهجه في إحراج جميع المنافسين، وإن كان أجانبه بحاجةٍ للمزيد من الصبر.

من العنود المهيري

 

 

 

 

 

 

 

 



مباريات

الترتيب