صراع جزائري-جزائري مثير في ثالث جولات دورينا

دبّرت الجولة الحالية من دوري الخليج العربي لقاءً مثيرا للاهتمام بين إسحاق بلفوضيل ومجيد بوقرة، نجمي الكرة الجزائرية، إذ يحل بني ياس (سيوف العاصمة) في ضيافة الفجيرة (الذئاب).

ولا تأتي أهمية اللقاء فقط من كون اللاعبين قد تشاركا شعار المنتخب الجزائري، حيث لعبا بجانب بعضهما بعضا منذ 2013، حين تم استدعاء بلفوضيل إلى أسود الصحراء، وحتى 2015، حينما علّق بوقرة حذاء مشاركاته الدولية.

وتكمن ندية اللقاء بالمقام الأول في المستويات التي يقدمها كلا النجمين في الملاعب الإماراتية على الرغم من الفارق الكبير بينهما على صعيد السن والخبرة، وحتى المراكز في أرضية الميدان.

وبصم بلفوضيل بثقةٍ على أوراق اعتماده في دوري الخليج العربي، فرغم أنه لم يتمتع بالكثير من النجاحات في الدوري الإيطالي، فسجل ابن الـ23 عاما 3 أهدافٍ خلال جولتين من المسابقة، ليضع سيوف العاصمة في المركز الأول بعد أن حصدوا 6 نقاطٍ كاملة، وأفلحوا في هز شباك الخصوم 5 مراتٍ مقابل نظافة شباكهم.

وعلى الجانب الآخر، لعب بوقرة دورا حيويا في نهوض الذئاب من هزيمتهم المدوية بنتيجة 8-1 في افتتاحية المسابقة، فصمد مع زملائه للحصول على تعادلٍ صعبٍ ضد الوحدة (أصحاب السعادة) في كأس الخليج العربي، وتحقيق انتصارٍ على الشارقة (الملك)، كما أحرز ابن الـ32 عاما أحد أهداف الفوز على الشعب (الكوماندوز) في الدوري.

ورغم صعوبة المأمورية على قلب الدفاع المخضرم، سيتحتم عليه إيقاف ابن مدينة مستغانم لكي يحافظ على الفجيرة، التاسع بـ3 نقاطٍ، من التقهقر في جدول الترتيب.

وتثبت المباريات الماضية بأن بلفوضيل القادم من بارما وجد نفسه في وضعٍ مثاليٍ، حيث هناك من يموّله بالكرات في صفوف فارس الغربية، ويصنع له الأهداف، كما أنه استعاد حاسته التهديفية باقتناصه أنصاف الفرص في منطقة الجزاء، ولكن بوقرة أيضا يُبدي يقظةً عاليةً في الخطوط الخلفية، وسبق له إنقاذ مرمى محمد الرويحي من أهدافٍ محققةٍ.

وبواقعيةٍ، فلم يُختبر الهدّاف العربي بشكلٍ حقيقيٍ في هذا الموسم أمام دفاعاتٍ قوية، فيما تحدى مواطنه المولود في فرنسا نفسه أمام أسماءٍ بحجم أحمد خليل، ورودريجو ليما، وسيباستيان تيجالي وواندرلي سانتوس.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب