العين يتحدى طموح الوصل .. والفجيرة أمام فرصة للتعافي

يواجه الوصل (الإمبراطور) الساعي إلى تثبيت أقدامه في المراكز الأولى تحديا مبكرا إذ يستضيف العين (الزعيم)، حامل اللقب، في ثاني جولات دوري الخليج العربي.

واعترف جابرييل كالديرون، المدير الفني للإمبراطور، بأنه انتفع من عدم جاهزية الجزيرة (فخر أبوظبي) لتحقيق الانتصار في الجولة الأولى من المسابقة، إلا أن تلك الأفضلية قد لا تسنح له مرةً ثانيةً ضد الزعيم، مما يحتم عليه بذل جهدا مضاعفا في ظل غياب نجمه كايو كانيدو، والذي لم يتم قيده بعد في قائمة الفريق.

وعلى الجانب الآخر، يستعيد زلاتكو داليتش 8 نجومٍ مواطنين كانوا يخوضون التصفيات الآسيوية المؤدية لمونديال 2018 مع المنتخب الإماراتي، مما يجعل الهزيمة من الشباب (الجوارح) ضمن منافسات كأس الخليج العربي كبوةً مؤقتةً للفريق الذي تصب في صالحه أغلب الترشيحات للظفر بالدرع بنهاية 2015-2016.

وسيمثّل الأحد مسرحا أيضا لقمةٍ أخرى إذ يحل الجوارح، والمنتشي بتحقيق 3 انتصاراتٍ من 3 مبارياتٍ، في ضيافة الوحدة (أصحاب السعادة)، والذي يبدو أنه عاد إلى الطريق الصحيح بعد فترةٍ قصيرةٍ من التخبط بقيادة سامي الجابر.

ويتمتع خافيير أجيري باكتمال صفوفه في استاد آل نهيان، كما تعافى نجماه دينلسون وحمدان الكمالي، وقد يزج بالأسطورة خورخي فالديفيا في المواجهة، بينما سيواجه كايو جونيور معضلة استمرار إصابة محمد مرزوق، بالإضافة إلى إيقاف عيسى محمد بعد طرده في أولى الجولات.

ويغيب شاهين عبدالله، مدافع الشارقة (الملك)، ومسلم فايز، مدافع فخر أبوظبي، بالإيقاف بعد مباراتين أوليتين حفلتا بالبطاقات الحمراء، مما يهدد قدرات فريقهما الجريحين على تحقيق انتصارهما الأول.

وربما وفّرت ودية الاتحاد السعودي تجربةً مهمةً أمام العائد آبل براجا لحل مشاكله الدفاعية في الجزيرة، إلا أن التخلّص من خطر الإقالة المبكرة يبدو بعيد المنال أمام باولو بوناميجو، المدير الفني للملك، والذي ربما بات يكرر موسمٍ ماضٍ مخيبٍ للآمال.

وستكون فرصة الجار الشعب (الكوماندوز) أكبر في تجاوز بدايته المتعثرة حينما يحل ضيفا على الفجيرة (الذئاب)، والذين سقطوا بنتيجةٍ تاريخيةٍ بلغت 8-1 من الأهلي (الفرسان الحمر) في افتتاحية المسابقة.

ويشهد كأس الخليج العربي على نهضةٍ شبه متساويةٍ من كلا الفريقين، فالكوماندوز اختطف تعادلا شجاعا من الأهلي، والذئاب أرغموا أصحاب السعادة على التعادل بنتيجة 3-3، فيما هزموا الملك بنتيجة 3-1، مما يبشّر بقدرتهم على الانتفاع من ملاقاة فريق طارق العشري في ثاني الجولات.

ولا تختلف المهمة الملقاة على عاتق الجار دبا الفجيرة (النواخذة) حين يزور بني ياس (سيوف العاصمة)، فهو رغم هزيمةً أولى في الدوري، استطاع إحراج الجوارح في كأس الخليج العربي، وفرض تعادلٍ ثانٍ بنتيجة 3-3 على الوحدة.

ومن المبكر الجزم بتبدّل الأوضاع في بيت سيوف العاصمة، إلا أن فريق لويس جارسيا يبدو في الطريق الصحيح للتخلص من كثير من متاعب الموسم المنصرم إذ قام بتغييراتٍ شاملةٍ على صعيد الأجانب، مما يصعب من مهمة النواخذة في الظفر بنقطةٍ قبل العودة إلى الساحل الشرقي من البلاد.

ويطمح النصر (العميد)، بطل كأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة في الموسم المنصرم، إلى مواصلة بدايته المرضية حينما يرتحل للقاء الظفرة (فارس الغربية) مدججا بدولييه.

ولم يكن الفريق الأزرق مقنعا في موقعة كأس السوبر التي دُشّن بها الموسم الكروي، إلا أن آمال فارس الغربية في تجاوزه لن تكون سهلةً بالضرورة، وإن كان صاحب الأرض والجمهور قد استعاد أحمد إبراهيم، أحد أهم أعمدته الأساسية، وقد يتمكّن أيضا من الزج بالأرجنتيني المتعافي خورخي لونا، وزميله سيف محمد.

 من العنود المهيري

 



مباريات

الترتيب