ماذا ستعني عودة كايو كانيدو إلى الوصل

يبدو أن رجوع كايو كانيدو، مهاجم الوصل (الإمبراطور) في الموسم المنصرم، بات مرهونا بقدرته على الحصول على جنسية تيمور الشرقية قبل إغلاق باب القيد في الـ21 من سبتمبر/أيلول الجاري.

وكان اللاعب البرازيلي المولد والأصول قد تخلى عن جنسيته الأوزبكية الثانية بنهاية الموسم المنصرم، ليعقّد الأمور بالنسبة لفريقه الذي كان قد قيّد 3 أجانبٍ، وهو فابيو ليما، ادجار برونو وهوجو فيانا.

وبينما ستحل تيمور الشرقية المعضلة التي تواجه فريق جابرييل كالديرون-والذي وصف غياب كايو بالإعاقة، على حد تعبيره-، ستفتح جنسية البلد الآسيوي الصغير بابا من المتاعب المحتملة على اللاعب رقم 90.  

وعلى عكس الجنسية الأوزبكية التي لم تحتم على كانيدو، أو حتى على زميله فابيو ليما، المشاركة مع المنتخب الأوزبكي، من غير المحتمل أن يتحصّل كايو على الجنسية التيمورية دون أن يخوض بعض المشاركات الدولية مع المنتخب الذي وقع للمفارقة بمجموعة الإمارات ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى مونديال 2018.

وستعني التسوية الجديدة تضحية الإمبراطور بهدّافه خلال أيام الفيفا، أي التخلي عن خدماته في مباريات كأس الخليج العربي رغم طموحه الكبير في المنافسة، كما سيتحمل فريق كالديرون أعباء المشاركة الدولية لنجمه من إصاباتٍ وإرهاقٍ وسفرٍ.

وفي حال منح الجنسية لابن ولاية ريو دي جانيرو خلال الأيام الـ10 المقبلة، قد يؤدي ذلك إلى مشاركته في 4 مباريات بالتصفيات كلها قبل نهاية العام الجاري، حيث سيلاقي فلسطين وماليزيا في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، والإمارات والسعودية في نوفمبر/تشرين الثاني، بالإضافة إلى ما قد يسبقها من ودياتٍ.

ومن المنتظر أن يلعب كايو في المنتخب المُصنف 163 عالميا بجانب رودريجو سيلفا، لاعب خط وسط الإمارات (الصقور)، وربما سيليو سانتوس، ظهير الشعب (الكوماندوز)، في حال استدعائه.

من العنود المهيري



مباريات

الترتيب